الهجرة إلى الحبشة أسبابها ونتائجها وأهم الدروس المستفادة منها المعمري، سالم بن سيف بن علي

الهجرة إلى الحبشة

الجزء ١ · صفحة ٢٥

و"كان إسلام الرجلين عزة للمسلمين وقهرا للمشركين وتشجيعا لأصحاب رسول الله على المهاجرة بعقيدتهم"

ثانيا: الهجرة الثانية: أذن الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة الثانية، وذلك بعد رجوع المهاجرين، بعد انتشار خبر إسلام قريش كما ذكرنا، فلما رجعوا وجدوا الأمر أشد مما كان عليه فهاجر قرابة مائة نفس (2)، واستقروا هناك.

فلما قدم أصحاب النبي هو ملكة من الهجرة الأولى اشتد غضب قومهم ولقوا منهم م أذى عظيما، فأذن لهم رسول الله له في الخروج إلى الحبشة مرة ثانية، فكانت أعظم مشقة من الأولى، ولقوا من قريش تعنيفا شديدا وغلظة 3. عند ذلك خرج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة قاصدين أرض الحبشة مرة ثانية، ولم تشر المصادر التي تحدثت عن الهجرة إلى الوقت الذي تمت فيه الهجرة الثانية، سوى ما ذكره البيهقي لما قال: " ثم هاجروا الهجرة الثانية مع جعفر بن أبي طالب، وذلك كان قبل المسرى بسنتين" 4.

بسنة 5.

ثم ذكر البيهقي أنه أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس قبل خروجه إلى المدينة المنورة

وقد كانت هجرته إلى المدينة في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من

السنة الثالثة عشر للبعثة 6.

(?) الصلابي، علي محمد، السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث د. ط (بيروت: دار المعرفة، 1430هـ –

2009م)، ص 254، 255

(?) انظر، العودة، سلمان بن فهد الغرباء الأولون، د. ط (الدمام) دار ابن الجوزي 1412هـ – ????م)، ص???

انظر، ابن سعد، الطبقات الكبرى، مرجع سابق، ج?، ???

أحمد البيهقي،

بن الحسين بن علي، دلائل النبوة، مرجع سابق، ج?، ص???

ه انظر، المرجع نفسه، ج2، ص354

انظر، ابن سعد، الطبقات الكبرى،

مرجع

سابق، ج?، ص???

??