الوفاء بالعهود في القرآن والسنة دراسة موضوعية الصبيحية، خولة بنت خليفة بن عديم

الوفاء بالعهود في القرآن والسنة

الجزء ١ · صفحة ٣١

لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة ولكن ذلك من العام المقبل وفعلا التزم النبي بهذا

الشرط فحلق رأسه ونحر بدنه ورجع، ثم أتى من السنة التالية.

وكانت هناك شروط أيضا تندرج تحت هذا الشرط العام، فكان مما اشترطوه على النبي عند مجيئه من العام المقبل أن يمكث في مكة ثلاثة أيام، ولا يحمل معه سوى سلاح

خرج،

الراكب، وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ لم يدخل مكة إلا بجلبان السلاح، وبعد الثلاث عن البراء قال: فأقام بها ثلاثة أيام، فلما أن كان يوم الثالث قالوا لعلي: هذا آخر يوم من شرط صاحبك، فأمره فليخرج فأخبره بذلك، فقال: «نعم»، فخرج. خرج النبي، ولم يكن يخشى قريشا، أو يخاف غدرا. وقد أكد أهل قريش ما كانوا يعلمونه من النبي من وفائه للعهد فقالوا له: "يا محمد ما عُرفت صغيرا ولا كبيرا بالغدر"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لا أُدخل عليهم السلاح" فقال مكرز بن حفص: هذا الذي تعرف به، البر والوفاء".° واستمر النبي الله محافظا على العهد الذي بينه وبين قريش، فلم يحدث حدثا، ولم ينقض عهدا، حتى غدرت قريش العهد، ونقضت الميثاق؛ وذلك حينما أعانت بني بكر حليفتها، على خزاعة حليفة المسلمين، وكان هذا إيذانا بالفتح الكبير فتح مكة.

البخاري، صحيح البخاري، رقم الحديث: ????، ج?، ص???.

(2) البخاري، صحيح البخاري، رقم الحديث: (2698)، ج ?، ص (184).

مسلم، صحيح مسلم، رقم الحديث: (1783)، ج?، ص (1410).

ابن

كثير، إسماعيل بن عمر السيرة النبوية، تحقيق: مصطفى عبد الواحد، بدون ط. (بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر

والتوزيع، (1395) هـ - (1976) م)، ج ?، ص (436).

قالوا له ذلك عندما علموا أنه جاء بسلاحه الكامل وبالخيل، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة على رأس مئتي فارس معهم السلاح؛ وقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم السلاح الكامل حذرا من غدر قريش، لكنهم لم يدخلوا بالسلاح مكة؛ التزاما بالعهد، وإنما كانوا بمر الظهران انظر: المرجع نفسه، والصلابي علي محمد السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث، ط. (بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، (1429) هـ - ???? م)، ص???.

ه ابن كثير، السيرة النبوية، ج 3، ص (436).

أحمد، مسند أحمد، رقم الحديث: ?????، ج??، ص???.

??