الحرز وأثره في أحكام السرقة الحواري، سيف بن محمد بن سالم

الحرز وأثره في أحكام السرقة

الجزء ١ · صفحة ١٦

حكم الحُكْمُ: مصدر قولك: حَكَمَ بينهم يَحْكُمُ، أي قضى. وحَكَمَ له وحَكَمَ عليه. والحُكْمُ أيضاً: الحكمة من العلم والحكيم: العالم، وصاحب الحكمة. والتحكيم المتقن للأمور وقد حكم بضم الكاف، أي صار حكيماً. (?)

وجاء في كتاب "المعجم الوسيط":

(حُكُمَ) بالأمر - حُكْماً، وحكومة: قَضَى يقال: حكم له، وحكم عليه، وحكم بينهم. والفرس: جعل

للجامِه حَكَمَةً. وفلاناً: مَنَعه كما يريد ورَدَّه.

حَكُمَ - حُكماً: صار حكيماً.

(أحْكَمَ) الفرسَ: حَكَمَة. ويقال: أحكم فلاناً عن الأمر. والتجارب فلاناً: جعلته حكيماً. والشيء والأمر:

أتقنه. (2)

المطلب الثاني: الحكم اصطلاحاً:

الحكم عند الأصوليين هو: الخطاب المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع. (?)

جاء في حاشية البيجوري تعريفة بأنه: خطاب الله المتعلق بفعل المكلفين إما بالطلب أو الإباحة أو الوضع. فقولنا: إما بالطلب أو الإباحة إشارة إلى الأحكام التكليفية الخمسة وهي الإيجاب والتحريم والندب والكراهة والإباحة. وقولنا: أو الوضع إشارة إلى الأحكام الوضعية وهي خمسة أيضا: وهي كلام الله تعالى المتعلق بجعل الشيء سبباً أو شرطاً أو مانعاً أو صحيحاً أو فاسداً. (4)

1) أبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح ص270

2) المعجم الوسيط، ج?، ص196-197

) إرشاد الفحول محمد بن علي الشوكاني (1250هـ) إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، أ. د. شعبان محمد إسماعيل، دار السلام مصر القاهرة، ط ?، ج 1، ص 49. كتاب جمع الجوامع، ج ?، ص 35 والتوضيح، ج 1، ص 14 4) إبراهيم محمد البيجوري (1860) حاشية البيجوري علي شرح الغزي على متن أبي شجاع، دار الفكر، بيروت، 2009م، ج?،

ص 25.

10