الخطاب القرآني للعقل الإنساني
الجزء ١ · صفحة ٣٩4) يجب على المسلم أن يصل إلى معرفة الله سبحانه وتعالى من خلال النظر في ملكوت الله سبحانه
وتعالى، وأن يستقر الإيمان بالله في قلبه ويطمئن به.
ه أن في قضايا العقيدة الإسلامية لا يجوز للمُسلم أن يُسلم بمجرد الظن، وإنما بالدليل القطعي.
(6) التدرج في إقامة الحجة على المخالف لنا في المبدأ إلى أن نصل به إلى درجة اليقين. الثبات على المبدأ عند ثبوت الدليل والعمل به وإن كنت بمفردك وسط جمع مخالف لك. أن الحجة في بعض الأحيان تكون ساطعة كالشمس في كبد السماء ولكن الطرف المناقش يصد عنها،
فصدوده عن الحق لا يغني شيئا.
(9) الاستقرار والاطمئنان النفسي في المحاورة.
(??
أن سر الأمن والهداية هو الإيمان الخالص بالله تعالى
المطلب الثاني: أسلوب القصة
يعد أسلوب القصة من الأساليب الجذابة للنفس الإنسانية والتي تشوق السامع وتجذبه وتلفت انتباهه وتركيزه، وهي رحلة فكرية تجعل للإنسان وجها للمقارنة بين حاله وبين ما فعلته الأمم السابقة، ثم تترك مساحة لعقله ليتأمل ثم يهتدي الطريق المستقيم.
والموضع المختار هذه السورة الكريمة لهذا الأسلوب هو حكاية الله سبحانه وتعالى لعادات الجاهلية وبيان من حكمه فيها. وسبب اختيار الحكاية لعدم وجود قصة تتناس مع مضمون البحث.
قوله سبحانه وتعالى: {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامُ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (???) وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَحْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ
(??)