الخطاب القرآني للعقل الإنساني (سورة الأنعام أنموذجا) المعشري، محمود بن محمد بن حمد

الخطاب القرآني للعقل الإنساني

الجزء ١ · صفحة ٤١

ب-

ت-

أنعام حرمت، ظهورها أي حرم ركوبها، منها الحامي: لا يركبه أحد ومنها أنعام يحرمون ظهورها، بالنذر، ومثال ذلك: يقول أحدهم: إذا فعلت الناقة كذا من نسل أو مواصلة بين عدة من إناث، وإذا فعل الفحل كذا وكذا، حرم ظهره.

أنعام لا يذكرون اسم الله عليها، أي لا يذكرون اسم الله عند نحرها أو ذبحها، يزعمون أن ما أهدي للجن أو للأصنام يذكر عليه اسم ما قرب له" (??).

ونستنتج من هذا المطلب أن لأسلوب القصة فؤائد وميزات منها:

1) أن الحكاية لها أثر في النفس، وخاصة عندما تكون حقيقية، واقعة فيقارن الإنسان فيها بين واقعه، وواقع المحكي عنهم، فما كان إيجابيا يتوافق مع المبدأ الصحيح يأخذه، وماكان سلبيا

يتركه.

2) "الاقتصار من حوادث القصة على ما يتعلق به الغرض " (??).

"إقحام النصائح في ثنايا القصة بأسلوب العرض التصويري"

(??)

المطلب الثالث: أسلوب التدليل الكوني

هذا الكون الواسع الرحب بعناصره المختلفه، كواكب ومجرات سماء وأرض نجوم وشمس، كل هذا محيط

بالإنسان ويبعث فيه روح التأمل والتفكر.

يقول سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95) فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنَا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96)

(??)

(??)

ابن

عاشور، التحرير والتنوير، ج?، ص???.

البوطي، من روائع القرآن، ص196 (3) البوطي، من روائع القرآن، ص??? وص??? (بتصرف).

(40)