الخطاب القرآني للعقل الإنساني
الجزء ١ · صفحة ٤٦الظلام حركة تشبه في شكلها انفلاق الحبة والنواة، وانبثقا النور في تلك الحركة، كانبثاق البرعم في هذه الحركة،
وبينهما مشابهة الحركة والحيوية والبها والجمال سمات مشتركة (??)
4. جعل الليل سكنا.
إن الله سبحانه وتعالى خلق النهار لطلب الرزق وكسب المعيشة، وجعل الليل سكنا لهذه النفسة البشرية،
لتحصل فيه راحة النفس من تعب العمل"
ه. جعل الشمس والقمر حسبانا.
6
(AY)I
وجاء في التحرير أن المراد في هذه الآية أي علامة حساب للناس يحسبون بحركاتها أوقات الليل والنهار، والشهور والفصول والأعوام وهذه منة على الناس وتذكير بمظهر العلم والقدرة، ولذلك جعل للشمس حسبان كما جعل للقمر، لأن كثيرا من الأمم يحسبون شهورهم وأعوامهم بحساب سير الشمس بحلولها في البروج وبتمام دورتها فيها. والعرب يحسبون بسير القمر في منازله" (??).
وهذه الآية تظهر عجائب عظمة الله تعالى للإنسان، وأن كل ما في هذا الكون مخلوق بنظام دقيق متزن، وبقدر محدد معلوم، لا الليل يطغى على النهار، ولا النهار يطغى على الليل، يقول سبحانه: ﴿وَلَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَمَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (يس/40).
6. جعل النجوم في السماء
(45)
سيد قطب، في ظلال القرآن، ج?، ص 1157.
ابن عاشور التحرير والتنوير، ج?، ص???.
ابن عاشور التحرير والتنوير، ج?، ص???.
(??)
(??)
(??)