الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين سيف بن سعيد

الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين لسيف بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢

بالكتاب والسنة، وقال النور السالمي أيضاً: (ليس من رأينا بحمد الله الغلو في ديننا ولا الغشم في أمرنا ولا التعدي على من فارقنا … الله ربنا ومحمد نبينا والقرآن إمامنا والسنة طريقتنا وبيت الله الحرام قبلتنا والإسلام ديننا)، ولذلك يحرم على المسلم إتهام أخيه المسلم في دينه بعد مثل هذا الإعتراف، فيكون من المتألين الذين يسارعون في تكفير المسلمين وهم الذين عناهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (ويلٌ للمتألين من أمتي) أي الذين يحكمون على الله بقولهم فلان في الجنة وفلان في النار "، ثم يختم تقديمه للكتاب بقوله: " هذا، وما كان أهل عمان أقرب فرق الخوارج إلى أهل السنة إلا لأن مذهبهم كما أطلعت عليه مبني على السنة وتقديم العمل على الحديث، لا على الفقه والمذهب، عملاً بما جرى عليه إمامهم جابر بن زيد الذي عمل بنصيحة شيخه عبد الله بن عمر الذي روى عنه ". انتهى ما قاله الشيخ عز الدين التنوخي. ومحاولة لإزالة اللبس الذي حصل من نسبة الإباضية إلى الخوارج، وكثرة الأقوال في ذلك اتجهت إلى كتابة هذا الموضوع – وهي فرصة لجميع الأخوة من المذاهب الأخرى للتعرف على الحقيقة، وفرصة كذلك للإباضية ممن لديهم لبس أو شك في الأمر أو ممن يتساهل (من الإباضية) في قبول إطلاق لفظ الخوارج على الإباضية – نسأل الله أن يوفقنا في إخراج الموضوع بالصورة المناسبة التي لا تدع مجالاً للشك في قطعية براءة الإباضية من الخوارج. داعياً الأخوة من المذاهب المختلفة قراءة الموضوع بإنصاف وتجرد، وترك التعصب المذهبي. وسيكون هذا المبحث البداية لدراسة أوسع.

٢ / ٢٤