الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين لسيف بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤1) أن الإباضيين ليسوا خوارج كما تزعم بعض كتب المقالات والملل والنحل وكما يدعي بعض الكتاب المحدثين الين قلدوا هذه المؤلفات دون تدقيق وتمحيض. والواقع أن الإباضية لا يجمعهم بالخوارج سوى إنكار التحكيم.
2) أن الإباضية حرموا قتل الموحدين وإستحلال دمائهم وحرموا إستعراض الناس وإمتحانهم كما فعل متطرفوا الخوارج مثل الأزارقة والنجدية. "
• ما قاله الشيخ السيابي في " أصدق المناهج … ": " ومن الجرائم التي يعدها الإباضية على مخالفيهم تسميتهم إياهم خوارج غمزاً لهم وطعناً في الدين ". ص 23.
• ما قاله الشيخ السيابي في الكاتب نفسه، صفحة 32: " إعلم أن الخوارج في حكم الإباضية مشركون ".
الخاتمة:
وأختم هذا المبحث بما قاله الشيخ سالم بن حمود السيابي، في " أصدق المناهج … " ـ صفحة 30، إذ يقول: " ولقد أساء مخالفونا معاملتنا، والحال أنا نحسن في معاملتهم كل الإحسان، ولقد حاولوا إلصاق الإتهامات السيئة بالإباضية من كل ناحية، غير مراقبين أوامر الله عز وجل في كتابه، فكم من آية تمنع مثل هذه الأحوال إجمالاً وتفصيلا، وكم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك زواجر ونصائح ومواعظ. "
وصلِّ اللهم وسلم على رسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.