الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين سيف بن سعيد

الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين لسيف بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٣

• تقول الأستاذة الدكتورة " سيدة إسماعيل كاشف " (والدكتورة سيدة إسماعيل هي أستاذة التاريخ الأسلامي بكلية البنات في جامعة عين شمس بالقاهرة) ، تقول في تقديمها لكتاب (أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج) – للشيخ سالم بن حمود السيابي – ما نصه:

" لكن الدارس للمصادر والمراجع الإباضية يرى الإباضيين ينكرون نسبتهم إلى الخوارج كما يتبرءون من الفرق الغالية.

فالخوارج في نظر جل المؤرخين وكتاب الفرق والعقائد والفلاسفة والأدباء ، هم الذين خرجوا على علي بن أبي طالب حين قبل التحكيم بينه وبين معاوية بن أبي سفيان سنة 37 هـ. أما إباضية عُمان وزنجبار وشرقي أفريقية ، وشمال أفريقية في جبل نفوسة في ليبيا ، وجزيرة جربة في تونس ، ووادي ميزاب في الجزائر ، وغير ذلك من الأماكن ، فيتبرءون من نسبتهم إلى الخوارج ، والخوارج في نظرهم معناها الخروج على الإسلام. ونرى فقهاء ومؤرخي الإباضية قديماً وحديثاً يؤكدون أن مذهبهم هو الإسلام القائم على القرآن الكريم وعلى الآحاديث النبوية وعلى السنة الشريفة. وقد إختار الإباضية طوال تاريخهم طريق الإعتدال وجعلوا هدفهم الرئيسي إقامة تعاليم الدين الإسلامي علماً وعملاً ، أي أنهم ربطوا بين الإيمان وبين العلم والعمل. فضلاً عن أنهم إجتهدوا طوال العصور والأزمنة التاريخية في نشر الإسلام حيثما حل طلاب العلم ، وحيثما وصل التجار العمانيون، وحيثما إلتقى الحجاج في بيت الله الحرام. والإباضية يختلفون عن فرق الخوارج الأزارقة والصفرية والنجدية وغيرها من فرق الخوارج التي ذكر عبد القاهر بن طاهر البغدادي أنها عشرون فرقة، والتي ذكر المقريزي أنها إثنتان وعشرون فرقة. "

• ما قاله الدكتور عوض محمد خليفات في كتابه " الأصول التاريخية للفرقة الإباضية " صفحة 53: " ويمكن للباحث المطلع على هذه المؤلفات أن يسجل الملاحظات التالية حول بعض الأمور التي لا تزال محل نقاش وجدل بين الباحثين والمفكرين.

٢٣ / ٢٤