تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة (من باب العدة لجميع النساء إلى باب الأمانة، ص121-151) للشيخ عثمان الأصم السيابي، عبد الملك بن يونس بن سالم

تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 121 إلى ص 151

الجزء ١ · صفحة ٢٤

صراع آخر على الإمامة بين فئتين النزوانيين (?) و الرستاقيين (?)، فكل من الطائفتين كان

يبايع إماماً على حسب مبادئه، فلم يجتمع شمل العمانيون في تلك الفترة، فمن سنة 556

إلى 579ه (

(?)

بويع ثلاثة أئمة إلا أنهم لم ينجحوا في توحيد البلاد تحت رايتهم؛ بسبب

الفتنة

التي اشتدت في كل أنحاد البلاد. وبعد سنة 579 سقطت الإمام ولم تقم إلا عام 804هـ،

حيث استطاع العمانييون أن يبايعوا الإمام الحواري بن مالك ليكون إماماً لهم.

(0) (2)

ظلت عمان تشهد هذه الصراعات بالإضافة إلى النزاعات القبلية، حتى انتهت إلى عهد الدولة النبهانية. ومن الجدير بالذكر أن الباحث، من خلال بحثه البسيط في بعض كتب

التاريخ والعلم، بما في ذلك كتب الشيخ عثمان الأصم لم يجد أي ذكر لحراك سياسي على لسان الشيخ عثمان الأصم. .

مصطلحات

(1) المدرسة النزوانية نسبة إلى نزوى، نحت المنحى المعتدل من قضية عزل الإمام الصلت بن مالك، حيث إنهم لا يخطئون من يصحح ويتولى موسى بن موسى، ويتولونه، ومن أشهر رودها العلامة أبي سعيد الكدمي. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم مصطلحات الإباضية، ج?، ص 913. (?) المدرسة الرستاقية نسبة إلى الرستاق، نحت المنحى المتشدد. من قضية عزل الإمام الصلت بن مالك، حيث إنها اعتبرت من يخالفها في البراءة، ومن أشهر رودها العلامة ابن بركة. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم الإباضية، مرجع سابق، ج 1، ص 394. انظر: المعولي، محمد بن عامر بن راشد، قصص و أخبار جرت في عمان، مرجع سابق، ط1،ص175. الحواري بن مالك، بويع بالإمامة سنة ???هـ، وهومن الأئمة المبايعين في عهد النباهنة، توفي سنة 83هـ. انظر: الأزكوي، سرحان بن سعيد، كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تحقيق: محمد حبيب ومحمود السليمي، ط2، (سلطنة عمان: وزارة التراث والثقافة، 1434هـ / ????م)، ج?، ص???.

(?)

(4)

(e)

انظر: مجموعة الباحثين، نزوى عبر الأيام، ط ?، (سلطنة عمان: المنتدى الأدبي، 1436هـ / 2015م)،

ص ???.

??