تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 121 إلى ص 151
الجزء ١ · صفحة ٥١وأما اختلافهم في أكثر الحيض فقال من قال: أكثر الحيض (?) خمسة عشر يوماً وهوه
(†)
قول أبي معاوية عزان بن الصقر (?) وجماعة من أهل خرسان وقوم من البصريين من أصحابنا.
وقال جل الفقهاء والمعتمد عليهم منهم و المعمول به: أن أكثر الحيض عشر أيام
وبالعشرة يقول الربيع وموسى بن علي، ومحمد بن محبوب (?) وجماعة في عصرهم، تقدمهم وهم الذين يقولون: أقل الحيض ثلاثة أيام.
(4)
وجماعة
مسألة
:
أقصى ما قيل (5) في الحيض خمسة عشر يوماً وأقصى ما قيل أنه أقل الطهر شهر وقيل أقل الطهر عشرة أيام، وأنكر قوم مساواة الطهر والحيض عشراً عشرا.
وقال: الذي نأخذ به (6) أن أقل الطهر خمسة عشر يوماً، وأكثر الحيض عشرة أيام؛ لئلا أساوي بين الطهر والحيض وكل دم جاء بعد طهر خمسة عشر يوماً فهو حيض إلا النفساء
(1)
(4)
سقطت في (ج).
هو عزان بن الصقر بن عزان اليحمدي، المكنى بأبي معاوية، (ت 268 هـ - 882مـ)، عالم وفقيه وقاض، من ولاية نزوى من بلدة غليفقا، تولى القضاء للإمام الصلت بن مالك سنة 260هـ، له مؤلفات منها: رسالة في خلق القرآن، وتعليقات على بعض الكتب، وغيرها، انظر: السعيدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مرجع سابق، ج 2، ص 346
(?)
لكنه
محمد هو بن محبوب بن الرحيل بن سيف المخزومي القرشي، (ت: 260هـ)، تتلمذ على يد أبي صفرة، وموسى بن علي الأزكوي، من أشهر طلابه أبو معاوية عزان بن الصقر، والصلت بن خميس، له كتاب في سبعين جزء فقد، وله العديد من السير منها: سيرة على أبي زياد خلف بن عذرة، وسيرة أهل المغرب، وغيرها، انظر: الشيباني
، محمد صالح، معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، ص 425 - 426.
(4)
زيادة في (ج) " جماعة في عصرهم
(5) في (ب) و" أقل ما قيل ".
(1) زيادة في (ج) " والذي يأخذ به ".