تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق من ص375 إلى ص405 للشيخ الرئيس جاعد بن خميس الخروصي الهنائي، عبد الحكيم بن سليم بن حميد

تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 375 إلى ص 405

الجزء ١ · صفحة ٦٢

1

زيادة على ما بها في العاجل من محنة، وإن ظنها الجاهل فرآها أكبر نعمة، فإنها مع الجور عند العاقل

أعظم نقمة، إذ هي رفعة قليلة في منزلة وبيلة، ليس فيها يؤدي إلى الشر مال من جاه ومال وقهر رجال،

2

3

ولذة معاش وزينة ربائش وناعم فراش وشرب شهي ومنكح بهي ومركب سنيّ و مسكن عليّ في نحو تحته طائل و

يزال

هذا أبلغ إليه من جمع لحرام و إنفاق في تبذير و سعي في باطل وعناء دائم ليس من حرص على بقاء أمر زائل و هم لازم لا لفائدة و شغل بما فيه ضرر في الآجل ولا نفع له في العاجل لا من شكره مصروفاً عن في عن فكره في مال أجره، وما به من حسرة لعدم شكره لازماً في كفره لما حمله على ظهره من أثقال أوزاره حتى تعصف ريح المنون في داره لعله فتزعجه قسراً، وتودعه قبرا لما فيه من الحور إلى يوم النشور رهيناً في أحواله بما قدمته يداه من أعماله، و يبقى ما تركه من خيره ميراثاً لغيره من بعد إخراج ما فيه و ربما لا يفئ بما عليه من حق الله أو لغيره من خلق يوزع على مقدار ما به أو يمتنع لعجز عن تقسيمه بين ما فيه فيرد إلى ما جاز من الصلح، وإلا صار مجهولاً فجاز لأن يخرج في حكمه ما جاء فيه من الرأي قولاً.

1 - (الْجَوْرُ) الْمَيْلُ عَنِ الْقَصْدِ وَبَابُهُ قَالَ، تَقُولُ: (جَارَ) عَنِ الطَّرِيقِ وَجَارَ عَلَيْهِ فِي الْحُكْمِ. وَ (جُورُ) اسْمُ بَلَدٍ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَ (الْجَارُ) الْمُجَاوِرُ، تَقُولُ: (جَاوَرَهُ مُجَاوَرَةً) وَ (جِوَارًا) بِكَسْرِ الْجِيمِ وَصَمِّهَا وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَ (تَجَاوَرُوا) و (اجْتَوَرُوا) بمعنى الرازي أبو عبد الله محمد بن أبي بكر. مختار الصحاح، تحقيق: يوسف الشيخ محمد ط 5 بيروت-صيدا: المكتبة العصرية الدار النموذجية، 1420 هـ- 1999 م.

2 - ربش الأَرْبَسُ الْمُخْتَلِفُ اللَّوْنِ نُقْطَةٌ حَمْرَاءُ وأُخرى سَوْدَاءُ أَو غَبْرَاءُ أَو نَحْوُ ذَلِكَ. وَفَرَسٌ أَرْبَشُ ذُو بَرَشِ مُخْتَلِفِ اللَّوْنِ، وحَصَّ اللُّحْيَانِيُّ بِهِ البِرْئون. وأَرْبَشِ الشجرُ: أَوْرَقَ، وَقِيلَ أَرْبَشٍ أَخرج ثَمَرَهُ كأَنه حِمّص، عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَكَذَلِكَ حُكِي حِمَّص، بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَهُوَ رِوَايَةٌ. وَمَكَانٌ أَرْبَسُ وَأَبْرَشُ كَثِيرُ النَّبْتِ مختلفه. ابْنُ الأَعرابي أَرْمَش الأَرضُ وأَرْبَسَ وأَنْقَدَ إذا أَوْرَقَ وتفطّر. وأَرض رَبشَاءُ وبَرْشَاءُ: كَثِيرَةُ العُشب مختلف ألوانها. وسنَة

رَبِّشَاء وَرَمْشَاء وَبَرْشَاء كثيرة العشب ابن منظور، محمد بن مکرم بن علي لسان العرب، ط 3 بيروت دار صادر، 1414 هـ، ص 303

3 - البهاء: المَنْظَرِ الحَسَنُ الرَّائِعُ الْمَالِيُّ لِلْعَيْنِ والبَهِيُّ: الشَّيْءُ ذُو البهاء مِمَّا يملأُ العينَ رَوْعُه وحُسْنه. والبَهَاءُ: الحُسْن، وَقَدْ بَهِيَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ، يَبْهَى وَيَبْهُو بَهَاءً وَبَهَاءَةً فَهُوَ بَاهِ، وبَهُوَ، بالضم، بَهَاء فَهُوَ بَهِي، والأُنثى بَهِيَّة مِنْ نِسْوَةٍ بَهيَّات وبهايا، ابن منظور، محمد بن مكرم بن علي. لسان العرب، ط 3 بيروت دار صادر،1414 هـ، ص 99

52