تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى ص 1 إلى ص 32
الجزء ١ · صفحة ٥٦السبق لقوله: {هُوَ الْأَوَّلُ) ((1))، ومطلق البقاء لقوله، {وَالْآخِرُ) ((2))، وكالعلم المضاف إلى ذاته العلية، لقوله: {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (?)، وإلا كان له سبق جهل،
تعالى الله عن ذلك، وكالبصر لقوله عز وعلا: {وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ((4))، ونحوها الصفات والثانية: المضافة إلى أفعاله تعالى، كالإحياء والإماتة وكالإبداء والإعادة وكالأخذ من والقهر والعقاب، لقوله: (يُحْيِ وَيُمِيتُ ()، ولقوله: {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِي وَيُعِيدُ ((6))
وقوله: {فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ، ولقوله: {الْوَاحِدُ الْقَهَّرُ) و شَدِيدُ
الْعِقَابِ ((1)) ولولا ذلك لكان تكذيباً له أو كذباً منه تعالى.
والثالثة المنتفية في حقه جل جلاله، كالعجز فإنّه وصف نفسه بالقوة والشدة والقهر، وكالذل فإنه وصف نفسه بالعز لقوله: {وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ((10)) فله عز وجل الصفات
(?) الحديد: ?
(?) الحديد: ?
(?) الأنعام: (10)
((4)) النساء: (134)
((5)) الدخان: (8)
((6)) البروج: (13)
((7)) الأنفال: (52)
(?) الأنعام: (10)
(?) الأنعام: (10)
((10)) الفتح: (7)
(50)