تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى للشيخ سالم بن حمود السيابي (في أصول الدين) (ص1-32) (ت1414هـ) السيابي، عيسى بن عبد الله بن سالم

تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى ص 1 إلى ص 32

الجزء ١ · صفحة ٥٧

الكمالية كما له النعوت (?) الجلالية والأوصاف الجمالية، وله تعالى الثناء الحسن الجميل، فهو

المتصف بالصفات الأبدية كما اتصف بالصفات الأزليّة، وأَنه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ

((11))

((2)) و لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ((3))

يَعْلَمُ خَابِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}، {يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) ((2)) وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ) ((1))، ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ﴾، {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ

وَأَحْيَا (?)، وهو العليم بكل شيء والخبير بما في الكون القاهر على النواصي (?) والمزلزل

للصياصي

(1)

وهو الغالب على كل غلاب، خلق كل شيء فقدره تقديرا، هو يمسك السماء

(?) نعت: النَّعْتُ: وَصْفُكَ الشيءَ، تَنْعَتُه بِمَا فِيهِ وتُبالِغُ فِي وَصْفه؛ والنَّعْتُ: مَا نُعِتَ بِهِ. نَعَته يَنْعَتُه نَعْتاً، وجمعُ النَّعْتِ: نُعُوت، ينظر: ابن منظور، محمد بن مكرم لسان العرب ط? (بيروت: دار صادر، (1414) هـ - (1994) م) ج (2)، ص (99)، مادة

نعت

(?) الشورى: ??.

(?) الأنعام: (103).

((4)) غافر: (19).

((5)) الحجرات: (18).

((6)) لقمان: (34).

((7)) النمل: (65).

((8)) النجم: (43) - (33).

(?) نصا: النَّاصِيَةُ: وَاحِدَةُ النَّوَاصِي. ابْنُ سِيدَهُ: النَّاصِيَةُ والنَّاصَاةُ، لُغَةٌ طَيِّنِيَّةٌ، قُصَاصُ الشَّعَرِ في مُقدَّم الرأس، ينظر: ابن منظور، محمد بن مکرم لسان العرب، ط، ?، ج (15)، ص (327)، مادة نصا.

((10)) الصَّياصي: الحُصونُ. وكلُّ شَيْءٍ امْتُنِعِ بِهِ وتُحصِنَ بِهِ، فَهُوَ صِيصةٌ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحُصُونِ الصَّياصِي؛ قيل: شبه الرماحَ الَّتِي تُشْرَع فِي الْفِتْنَةِ وَمَا يُشَبِّهُهَا مِنْ سَائِرِ السَّلَاحِ، ينظر: ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، ط 3، ج?، ص (52)، مادة

العين المهملة.

(51)