تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى للشيخ سالم بن حمود السيابي (في أصول الدين) (ص1-32) (ت1414هـ) السيابي، عيسى بن عبد الله بن سالم

تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى ص 1 إلى ص 32

الجزء ١ · صفحة ٧٥

الكتاب أو السنة وإنّما ذلك ثبت برأي المسلمين وأجمعوا عليه ولم يروا خلافه، وامتناع وطء (?)

المسبية ((2))

حتى يعلم حالها هل هي حامل فلا توطأ حتى تضع أو حائل (?) فحتى تحيض وينكشف رحمها؛ خوف اختلاط المياه والشرع الإسلامي مصفاة الأعمال فلا يأمر بعمل ما حتى يكون صافيًا من أدران ((4)) الجهل وأوبئة الباطل وحثالة ((5)) الفوضى وزبد الرذائل، لا شيء

كالإسلام الذي يعتمد على صحيح المنقول أو رجيح المعقول في كل أدوار المعاملات في هذا الكون، ولا يعقل أنّ شيئًا يباريه في حكمته وصلاحيته للأمة أو للوطن فضلًا عن

العبادات

التي ملأت الدنيا بصفاتها فالإسلام له أجناد صادقة قادتها القلم والسيف وسلطانها العقل وناموسها ((6)) المنير النقل ومادتها التي لا ينضب معينها القرآن الذي هو أعجوبة بهرت العقلاء وحيرت أساطين الملأ، فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم من قال به صدق ومن

(?) أَصل النِّكَاحِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْوَطْءُ، وَقِيلَ لِلتَّزَوُّحِ نِكَاحُ لأَنه سَبَبُ لِلْوَطْءِ الْمُبَاحِ الْجُوْهَرِيُّ: النِّكَاحُ الْوَطْءُ وَقَدْ يَكُونُ الْعَقْدَ. ينظر: ابن منظور، محمد بن مكرم لسان العرب ط?، ج??، ص???.

(?) السَّبْيُ والرِّباءُ: الأَسْر مَعْرُوفٌ. سَبَى العدو وغيرَه سَبْياً وسِباءً إِذَا أَسَرَه، فَهُوَ سَيِّ، وَكَذَلِكَ الأُنثَى بِغَيْرِ هَاءٍ مِنْ نِسْوة سَبايا. الْجُوْهَرِيُّ: السَّبِيَّة المرأةُ تُشبى. ينظر: ابن منظور، محمد بن مكرم لسان العرب، ط (3)، ج (14)، ص (367).

(?) الحائِل السَّمِينَةُ. المرجع السابق. ج (2)،ص (345)

((4)) درن: الدَّرَنُ: تَلَطُّحُ الوَسَخُ. ينظر: الفراهيدي، الخليل بن أحمد، العين، تحقيق: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي، د. ط، ج?، ص??.

((5)) اخْتَالَةِ وَهُوَ: الرَّذْلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. ينظر: الرازي، محمد بن أبي بكر مختار الصحاح تحقيق يوسف الشيخ محمد، طه، ج (2)،

ص (626).

((6)) النَّامُوس: وِعاء العِلْم. ينظر: ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، ط (3)، ج 6، ص (244).

(69)