الشذوذ الجنسي
الجزء ١ · صفحة ٣٤والشعراوي ذكر أن النفس الطيبة لا تعمل إلا خيرا. هذا التعريف غير دقيق من حيث إمكان
حدوث
الخطأ
من أي أحد من الناس وإن كان يحمل النفس الطيبة، ولكن تتميز هذه النفس
من غيرها، على أنها ترجع إلى الله مباشرة بعد وقوع في محظور. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيفُ مِنَ الشَّيْطَنِ تَذَكَرُ وا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ (الأعراف:201) والشيطان يوسوس ويزين للرجال كما أنه يزين للنساء فقد فسر أطفيش
1332 هـ / 1914 م) قوله تعالى: فَقُلْنَا يَتَنَادَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا
(طه: ???) يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى
???
(ت
قال: " أعاد اللام للدلالة على أن عداوته
لحواء بالأصالة لا بالاتباع له … " (2 وما يفهم من هذا الكلام أن الشيطان يزين بالمعصية ابتداءً للمرأة كما يزين للرجل؛ لذا نجد أن الشذوذ الجنسي يقوم به الرجل، والمرأة وعلى سبيل
المثال: المثلية.
ولا تعد مبالغة إذا قلنا إن ما يحدث من فنون المعصية والمخالفات في هذا العصر ومن
العصور الماضية أساسها ثلاثة أسباب وهي:
(?) وسوسة الشيطان للإنسان ابتداءً.
(?) نفس الإنسان اتباعًا وستمرارًا.
(?) البيئة الفاسدة شيوعًا وانتشارًا.
:
(2) أطفيش، محمد بن يوسف، (ت 1332 هـ / 1914 م) تيسير التفسير، إبراهيم بن محمد، وزارة التراث والثقافة - سلطنة عمان - مسقط
، ط 2 1439 هـ /2018 م، ج 9،
، ص 236
30