الهجر في ضوء العقيدة الإسلامية النظيري، مازن بن سعيد بن جمعة

الهجر في ضوء العقيدة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٠

العقي

دة الإسلاميـ

ــة

السلبي، لأن الهجر ينطلق من موقع قوة دون أن يقطع العلاقة معهم بحيث لا يترك لنفسه مجالا

للدعوة، ولا لهم مجالا للرجوع إلى "الحق"

وسئل الإمام نور الدين السالمي:

(57)

" هل براءتنا للمشرك هي براءتنا من الموحد الفاسق أو لكل واحد براءة بحسب أفعاله وهل تكون

الولاية كذلك؟

فأجاب بقوله:

لاشك أن المشرك أبعد من الموحد الفاسق، أما اللعن فواقع على الصنفين هذا بشركه وهذا بفسقه، لكن جوز الشرع في الفاسق أشياء منعها في المشرك، كالنكاح والذبائح والميراث والسلام وتشميت العاطس والصلاة خلفه والصلاة عليه إذا مات ومعاملته في جميع أمور الدنيا بمعاملة الموفى من المسلمين إلا الولاية والشهادة وما يتعلق بها من أحكام فإذا يظهر لك أن الموحد الفاسق ليس كالمشرك في ذلك " (58).

المطلب الثالث: حكم هجر الوالدين.

قال تعالى: (فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا، فلا تطعهما) في الإشراك، وكذا كل معصية لا طاعة لمخلوق فيها، وصاحبهما في الدنيا) في حياتك وحياتهما، وعبر بالدنيا تلويحا بقصر عمر الدنيا كلها فكيف بعضها؟ ولا يثقل عليك الإحسان إليهما ولو مدة الدنيا بل مدة باقيها، (معروفا)

(57)

محمد حسين فضل الله، تفسير من وحي القرآن، الطبعة الثانية، دار الملاك، بيروت، (1419) هـ - (1998) م) ، المجلد (23) ،

ص (186) - (187).

(58)

أبو محمد عبدالله بن حميد السالمي، (????هـ) ، العقد الثمين، طا، مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، ((1413) م- (1993) م) ،

ج ? ص ???-???.

{

??

}