اليمين الموجهة للمدعي في الفقه الإسلامي مقارنة بقانون الإثبات العماني البوسعيدي، سلطان بن علي بن ناصر

اليمين الموجهة للمدعي في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٧٢

/1

عن

إنما

مي

1

بن

الشعبي "أن المقداد استقرض من عثمان عفان الله سبعة آلاف درهم، فلما تقاضاه قال: أربعة آلاف، فخاصمه إلى عمر، فقال: إني قد أقرضت المقداد سبعة آلاف فقال درهم، المقداد: إنما هي أربعة آلاف فقال المقداد أحلفه أنها سبعة آلاف، فقال عمر: أنصفك " فأبى أن يحلف، فقال عمر: خذ ما أعطاك "

وجه الدلالة: أن اليمين توجهت أولا إلى المقداد فامتنع ثم ردها إلى عثمان، فأقر عمر هذا فقضى عمر برد اليمين ولم يكتف بالنكول؛.

وعورض الحديث بأن فيه رد من غير نكول، وبهذا لا يدخل في رد اليمين

الصنيع

ثالثا/ من الإجماع.

نقل الإجماع على جواز رد اليمين إلى أحد الخصمين بعد نكول خصمه من فعل الصحابة الكرام كعمر بن الخطاب وعثمان بن. عفان وعلي بن أبي طالب، وغيرهم، ولم ينكر عليهم أحد من الصحابة على هذا الفعل.

ا عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الشعبي الحميري ابو عمرو: راوية من التابعين يضرب المثل بحفظه. ولد ونشأ ومات فجأة بالكوفة (19 – 103 هـ / 640 - 721م). اتصل بعبد الملك بن مروان فكان نديمه وسميره ورسوله إلى ملك الروم. وكان ضئيلا نحيفا، ولد لسبعة أشهر. وسئل عما بلغ إليه حفظه، فقال: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته. وهو من رجال الحديث الثقات، استقضاه عمر بن عبد العزيز. وكان فقيها، وشاعرا، واختلفوا في اسم أبيه فقيل: شراحيل وقيل: عبد الله. نسبته إلى شعب وهو بطن من همدان. الزركلي، خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس (ت: 1396هـ)، الأعلام، دار العلم للملايين ط ?? (????م)، ج ?، ص 251-252. المقداد ابن عمرو ابن ثعلبة ابن مالك ابن ربيعة البهراني (?? ق هـ - 33 هـ / 587 - 653 م، صحابي، من الأبطال. هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله سكن المدينة وتوفي على مقربة منها، فحمل إليها ودفن فيها. له 48 حديثا. انظر، العسقلاني، تقريب التهذيب، ص 545، رقم الشخصية 6869. الزركلي، الأعلام، ج?،

ص???.

أخرجه البيهقي، السنن الكبرى، كتاب الشهادات، باب النكول ورد اليمين ج ??، ص???، رقم الحديث 20740. ينظر، القرافي، أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن (ت: 684هـ)، الذخيرة، تحقيق: محمد بو خبزة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط 1 1994م)، ج ??، ص77.

ه الكاساني، بدائع الصنائع، ج 6، ص 230.

ينظر، الشربيني، الإقناع، ج2، ص 628.

??