تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي للشيخ سالم بن حمود بن شامس السيابي (ت1414هـ) من ص66 إلى ص98 الحضرمي، يعقوب بن ربيع بن محمد

تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 66 إلى ص 98

الجزء ١ · صفحة ٣٠

باب الاستدلال على مصراعيه في هذا المقام لنأى بنا المسير إلى أبعد مقام وأدهى مرام،

ناحية العقل.

هذا

من

أما. ناحية النقل؛ فقد جاءت الدلائل السمعية والنصوص الشرعية تخبر عن الله

من

صفاته نصا صريحًا: سمح فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سجى

وعن

جمحتحج سحج،

سجدال

سمح شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ سجى سمح اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ سجي سجحال عِمْرَان: تحجسحج

عِمْرَان: جمح تحج سحج،

في أمثالها وهي كثيرة، بل جاء القرآن يقرر الوحدانية قبل كل شيء ويثبت الألوهية حسب أصولها، وأن الكمال المطلق له تعالى لا يشاركه فيه غيره، قطعًا، وله الجلال المحقق عقلا ونقلًا، لا

يذانيه فيه شيء من مخلوقاته مهما كانت صفتها، واختص جل شأنه بالجمال في مصنوعاته؛ فهو الجميل يمنح الجمال، وهو المتصف بالصفات التي تختص بالربوبية وحده تعالى.

الحلقة الثانية: بيان الصفات الواجبة له تعالى:

لا يخفى أن الله صفات واجبة لا يمكن القول بوجوده دونها، وهي وجوده تعالى وجودًا لا يُحد

بزمن، بل له الوجود المطلق وله تعالى البقاء المطلق، فلا نهاية لبقائه عز وجل ولا بد من

هذا، وإلا

لم يكن جل شأنه إلها، وهو العليم بذاته والبصير بذاته والقدير بذاته والسميع كذلك، والقوي أيضا، والحكيم في صنعه لا تأخذه سنة ولا نوم ولا يلم به ما يؤثر عليه، فهو فوق كل شيء وعلى كل شيء ومع كل شيء، لا يخلو منه مكان ولا تحيط به الأكوان ولا تفنيه الأزمان، يعلم ما