تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي للشيخ سالم بن حمود بن شامس السيابي (ت1414هـ) من ص66 إلى ص98 الحضرمي، يعقوب بن ربيع بن محمد

تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 66 إلى ص 98

الجزء ١ · صفحة ٤٦

نفس عن أعمالها ويجازيها على أفعالها، ولا وجه لاختصاص الجماعة بحكم هذه صفته، وقد أوضح

الله الكريم في كتابه الذي هو الصراط المستقيم الولاية الشخصية والبراءة الشخصية، كما أوضحها في

الجماعة، يقول الله عز وجل حاكيا عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة السلام إذ يقول في أبيه: سمح فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ سجى سجدالنوبة: تخمتحجتحج سحج ثم أثنى الله على إبراهيم على أثر ذلك فقال: سمح إِنَّ إبْرهِيمَ لَأَوَّهُ حَلِيمٌ سجى سجد الثوية: تخمتحجتحج سحج وكذلك قال الله عز وجل في البراءة الشخصية حيث قال: سمح تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ? سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَأَمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّدسجي سجد المستند: تحج - تمجسحج لأن أصل

الولاية الموافقة في الدين، وأصل البراءة المخالفة فيه، فكل موافق في الدين فهو ولي، وكل مخالف فيه

فهو عدو، سواء علمت بالموافق في الدين أو جهلته، وهكذا المخالف فيشمل ذلك علمت

من

ومن

جهلت ومن حضر ومن غاب، ولهذين الأصلين ثمرة، فثمرة الموافق محبته وإعانته ومناصرته وتأييده

على عدو والركون إليه، وبضد ذلك المخالف ولا يستقيم الدين بغير ذلك.

وقد

صرح

بهذا القرآن العظيم والنبي الكريم حتى الولاية اللغوية قال الله عز وجل: سمح وَإِنِ

اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِيثَقٌ سجى

سجد الأنفال: تحجتمخسحج وإن كان هذا من قبيل الولاية اللغوية كما أفدتم إلا أنه

يوجب المناصرة لنسبة الإسلام للمستنصر بالمسلمين، ومن ولاية الأشخاص: ولاية أم موسى وامرأة فرعون، وكذلك مؤمن

آل فرعون، والرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، وفي البراءة ما يقابل هؤلاء كالذي حاج

??