تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 66 إلى ص 98
الجزء ١ · صفحة ٤٧ابراهيم في ربه، وكالذي جاء في قوله تعالى: سمح الَّذِي عَاتَيْنُهُ وَايْتِنَا فَأَنسَلَخَ مِنْهَا سجى
سجد الأغراف: تمجتمختحج سحج فهذه أدلة واضحة كالشمس، ولا توجد هذه الإحوال إلا مع الإباضية، والولاية من الأمور المفروضة في الدين كالبراءة لمن اتصف بصفتها توجه إليه حكمها، قال الله عز وجل في كتابه الكريم: سمح إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَهَدُوا بِأَمْوَلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أَوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلْيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِيثَقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ سِجِي سجد الأنفال: تحجتمة سحد وفي ولاية الجملة أيضا قوله عز وجل: سمح فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ سجي سجد مُحَمَّد: جمحتحج سحج فأوجب الله جل شأنه معرفة وحدانيته عز وعلا ثم أمر بعد ذلك بالاستغفار للمؤمنين والمؤمنات، ولا يخفى أن وجوب الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات موجب لولايتهم، إذ لا معنى للأمر بالاستغفار للمؤمنين والمؤمنات في مثل هذا المقام إلا الوجوب، ولا يصح الاستغفار لغير الولي ألا تسمع ذا الجلال، والاكرام يرسل العذر لنبيه إبراهيم عليه السلام سمح وَمَا كَانَ أَسْتِغْفَارُ إِبْرَهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَة وَعَدَهَا إِيَّاهُ سجى سجد التوبة: تخمتحج تحج سحج إذ قال إبراهيم عليه السلام لأبيه: المكلفين
سمح سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي سجي سجح مزيم: تمخ تخم سحج فالولاية واجبة على جميع كوجوب سائر التكاليف من غير فرق؛ لاقترانها بالأمر بمعرفة وحدانية الربوبية وقال الله عز وعلا في النساء: سمح فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ الله سجى سجد النقطة: تحجنحج سحج أي: اسأل لهن
??