تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي للشيخ سالم بن حمود بن شامس السيابي (ت1414هـ) من ص66 إلى ص98 الحضرمي، يعقوب بن ربيع بن محمد

تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 66 إلى ص 98

الجزء ١ · صفحة ٥١

واحدة ناجية، وهي التي في قوله عز وجل: سمح وَمِن قَوْمٍ مُوسَى أُمَّةً يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ سجي سجد الأغزاف: جمحتمجتحج سحج وبلوت النصارى فوجدتهم قد كذبوا على

أخي عيسى فافترقوا على اثنتين وسبعين فرقة كلها هالكة إلا واحدة ناجية، وهي التي في قوله جل شأنه سمح ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ سجى سجد المَائِيدَة:

تحججمح سحج وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها هالكة إلا واحدة ناجية، قالوا يا رسول الله صف لنا من هي؟ قال: ما عليه أنا وأصحابي، أي: الذين يثبتون على ما أنا عليه وأصحابي، ويسيرون بسيرتي ويستنون بسنتي ويتبعون أثري، لا ينحرفون عنه قيد شعره ولا يبدلون أمراً من أمره عليه الصلاة والسلام، هان الخطب أم عظم، فلا قيصرية ولا كسروية ولا جبروت إلا عندما يكون الباطل جبارًا عنيدًا. والحديث رواه أئمة الحديث كأبي داود والترمذي وصححه إذ قال حسن حيح، ورواه ابن ماجه عن أبي هريرة مرفوعا وهذا نصه عنده: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى كذلك وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم

في النار إلا واحدة ناجية (34) قالوا من هي يارسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي اهـ (35)

وما عليه هو وأصحابه عليه الصلاة والسلام ورضي الله عن أصحابه معروف وهو على الإجمال الاستقامة في الدين والخضوع لأوامر رب العالمين في الدقيق والجليل، فلا ظلم ولا جور ولا

وجدت لفظ قريب: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة. أبو داود، الأشعث بن إسحاق بن بشير السجستاني. سنن أبي داود رقم الحديث: (4596)، د. ط (المكتبة العصرية، صيدا-

بيروت)، ج 4، ص (197).

(35) أي: انتهى.

(34)