تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 66 إلى ص 98
الجزء ١ · صفحة ٥٢بغي ولا انحراف عن المشروع مهما كان. وروى الحديث أيضًا: ابن حبان والحاكم في صحيحيهما بنحو ما مر، وقال الحاكم: (36) أنه حديث كبير في الأصول، وجاء أيضا من طرق متعددة فقد
جاء من طريق سعد بن أبي وقاص وابن عمر وعبدالرحمن بن عوف وعن أبي الدرداء وعن معاوية
عباس رضي
الله
بن أبي سفيان وواثلة بن الأسقع ?? ورواه الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عنهم، فثبت سنده العالي وصحت طرقه، فلا مقال فيه إلا الصحة، وأشار بقوله عليه الصلاة والسلام كلهم إلى النار في رواية الإمام الربيع ??:أي: يصيرون إليها والعياذ بالله، وذلك لخلافهم للحق الذي أوجب الله عليهم اتباعه، ومن ترك الواجب القطعي فهو هالك قطعًا؛ لأن الله عز وجل توعد على خلاف الحق وأوجب على ذلك النار، وفي بعض طرق الحديث وكلكم يدعي تلك الواحدة، وفي حديث البقيع ما يؤيد ما نقول وهو واضح، وأول باب فتح لافتراق الأمة فتنة عثمان ثم تلتها فتنة الجمل ثم صفين إذ نكث طلحة والزبير بيعة علي بن أبي طالب وفر النهروانيون (39) بعد خلع علي وتسلط على الأمر غير أهله فكانت وقعة النهروان، ومن
(36) افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة" الحاكم ?/???، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم. (37) واثلة بن الأسقع الليثي من بني ليث بن بكر بن عبد مناة مختلف في كنيته، فقيل: أبو شداد، وقيل: أبو قرصافة، وقيل: أبو الأسقع، توفي سنة (85) وله ?? سنة، وقيل توفي وله (105) سنين، روى عنه أبو المليح الهذلي، ومكحول، وعبدالواحد البصري وغيرهم. الأصبهاني، أحمد بن عبدالله. معرفة الصحابة تحقيق: علي بن يوسف العزازي، ط 1، دار الوطن للنشر، الرياض، ((1419) هـ / (1998) م)، ج ?، ص (2715).
(38) الفراهيدي، مسند الإمام الربيع بن حبيب الجامع الصحيح. طه، مكتبة الإستقامة (روي-سبطنة عمان)، باب أمة محمد، ج?، ص??.
(39) إحدى المعارك الإسلامية وقعت (38) هـ بين علي بن أبي طالب والمحكمة، وهي من نتائج معركة صفين بيبن علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، والتي انتهت بالإتفاق على التحكيم بعد رفع المصاحف على أسنة السيوف، إشارة لتحاكم إلى كتاب الله، وحينها رفضت جماعة التحكيم، وقتل قائدهم عبدالله بن وهب الراسبي الشماخي، أحمد.
بن