تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 66 إلى ص 98
الجزء ١ · صفحة ٥٥معروفون باتباع الحق في الأزمات التي تواجههم، انظر إلى جيفر وعبدا؛ إذ أسلما على يدي عمرو
بن العاص في صحار (2)؛ تخليا لديه من كل شيء، ولم يعترضا عليه في شيء ما، بل قالا له إليك الأمر والنهي ونحن من ورائك لرد معارضيك، وسلمًا إليه قبض الصدقة، وكذلك لما تغالط جابي الزكاة وامرأة من آل لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم وظنهم الجابي مرتدين، فصال عليهم
فقبض
الكثير
منهم، وخرج بهم إلى المدينة ولم يعترض عليه أحد من قومهم بل سار زعمائهم
خلفهم حتى تلاحقوا بالمدينة لدى الخليفة أبي بكر وشكوا إليه أمر عامله وما صنع، وأنهم لم ينزعوا
يدًا
من
طاعة، وصح ما قالوا فهدد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عامل أبي بكر على فعله، ورد القوم إلى بلادهم محترمين موفرين من بيت مال المسلمين، إذ أعطى عمر بن الخطاب كل فرد ثلاثمائة ثلاثمائة، ولو كان أهل عمان مرتدين لم يقدر المصدّق أن يفعل فيهم شيئا وهم في
منهم
بلدهم أ م أكثر من
ذلك
شيء
عشرة آلاف مقاتل على الأقل، لكانت بينهم مقتلة عظيمة، لكنه لم يكن من
ما، وهكذا كانت أحوالهم، فإن قيل أن الإباضية هم أهل الحق فغير كثير، فهذا الإمام
(41) بنو الجلندى بنو المستكبر بن مسعود بن الحرار بن عبد بن عز بن معولة بن شمس، وهم ملوك عمان في الجاهلية قبل الإسلام، فقد جاء الإسلام وهم ملوك عمان والى جيفر وأخيه عبد كتب النبي صلى الله عليه وسلم في إسلام أهل عمان كما يعرف ذلك الكل. انظر: السيابي، سالم بن حمود. إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان. طبع على نفقة صاحب السمو الشيخ أحمد بن الشيخ علي آل ثاني، ص (115) و (116). (42) يقال أصحر المكان: أتسع وصار كالصحراء، وسميت بهذا الإسم إما نسبة إلى صحار بن إرم بن سام بن نوح أخو طسم ورباب وجديس أو لانها واسعة كالصحراء. كتاب موسوعة أرض عمان مسقط، الباطنة، الداخلية، الشرقية، ظفار)، المجلد الأول، ص???.
VE