تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 66 إلى ص 98
الجزء ١ · صفحة ٥٦سعيد
(43)
بن عبد الله الرحب يواقع السلطان يوسف بن في نزوى، فيفقد يوسف رزة
باب لا تساوي ربع دينار طلبها الإمام بغاية الجد، حتى ردت على صاحبها، فأين هذه الأعمال
أعمال من
من يستبيح حرم رسول الله بين يديه في المدينة المنورة، ويبيحها لجيشه الظالم ثلاثة أيام بلياليها، فتفتض الأبكار في بيوتها قهرًا، وتهتك الحرم جهارًا، إنها قضية لا تمر على قلب مؤمن إلا احترق بنار الإيمان، وإذا وازنت بين عمل هذا الخليع الفاسق وبين أعمال المختار بن عوف
? ?
الشاري الإباضي في نفس المدينة، كم ترى الفرق بين الرجلين؟ وكم ترى بين جنده الذين يبيتون
على المحاريب لهم دوي كدوي النحل بالقرآن؟ وبين من يلقيه في الجوالق ومن يقول له هذا فراق
بيني وبينك، إنه والله لبون بعيد.
وهكذا حال هذا الجيل الموسوم بالإباضية أينما حل أينما نزل تجدهم يقفون على حدود ما
أنزل الله فيرضون بقضاء الله وقدره وبحكم شريعته لا تطبّيهم الدنيا بزخرفها عندما يناشدهم
من
انظر، سعيد بن عبدالله بن محمد بن محبوب الرحيلي، بايعه المسلمون بعد تلك البلايا وجمع الله به الشمل، وأول عقد له الإمامة أبو محمد الحواري بن عثمان ثم محمد بن عبدالله بن أبي المؤثر وغيرهم السالمي. عبدالله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، مكتبة الإستقامة ((1435) هـ - ????م)، ج (1) و (2)، ص (275) - (279). (44) هو الذي كان يحكم جزء من شمال عمان الذي حاربه الإمام سعيد بن عبدالله الرحيلي، وغلب عليه وظهر ا نفس المرجع السابق، ص???.
الحق.
(45) نزوى مدينة عريقة، كانت عاصمه لعمان في عصور الإسلام الأولى، أطلق عليها بيضة الإسلام؛ بسبب نشاطها الفكري، ولا تزال قلعتها التاريخية التي بناها سلطان بن سيف اليعربي، وبها آثار وحصون وأبراج ومساجد أثرية، تشتهر بزراعة القطن وصناعة الملابس والصناعات الحرفية وصناعة البسر (التمور المجففة). موسوعة أرض عمان. المجلد الأول (مسقط الباطنة الداخلية الشرقية ظفار)، ص (485).
(46) انظر، هو من بني سليمة ابن مالك بن فهم صاحب الحق طالب بن الحق عبدالله بن يحيى الحضرمي، وهو خطيب وله خطب مأثورة، حتى قال مالك بن أنس: خطبنا أبو حمزة المختار بن عوف خطبة حيرت المبصر وردت المرتاب. نفس المرجع السابق، ص (16).
(84)