تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59
الجزء ١ · صفحة ٣٧إليه الحارث بن الصمة فأرداه، وحمله عليه صلواتك (1) طلحة إلى صخرة الشِعْبِ (2) فَذَهَبَ عَرَجُه (3) وعاش
أن
عَرَجُه (3) وعاش ومشيتُه سَويّة، وعَلَتْ قريش الجبل فقال لسَعْدِ بن أبي وقاص: "ارددهم لا ينبغي يعلونا"، وصدق (4) لا ينبغي أن يعلو حزب (5) الشيطان على من تتولاه، (6) فرمى سعد فقتل (7) أربعةً بسهم،
بسهم،
كلما أرسله أصابَ ورَجعَ (8) إلى الكنانة السعدية، فتبرك سعد بالسهم وبقي في ذريته مدة الحياة،
واستشهد هنالك حنظلة فأخبرهم صلواتك عليه
(9)
بتغسيل الملائكة إيَّاه بماء المزنِ في صحائف الفِضَّةِ
بالطبقة الهوائية، فشوهد رأسُه يقطر مَاءً فَسُئِلَتْ زوجته فقالت خَرَجَ جنباً لصوت الهاتفة استجابةً لله،
فَدَلّت كرامة الغسيل لفضل الشهادة ووقَعَت عَلَماً من الأعلام النبويّة.
كما ظهرت للنبوة خارقة (10) المعجزة في دعوته على أبي عامر الفاسِقِ بأن يَهْلِكَ طريداً وحيداً فأصابه بما رماه (11)، عاش منقطعاً في صومعته معروفاً بالراهب (12) فحادَدَ الله حسداً للبعثة المحمدية،
بجبر (13)
اللهم صَلِّ وَسَلّم عَلَى محمّدٍ نبيّك العظيم، وآلِهِ أَكْمَلَ الصَّلاة والتَسْلِيم.
(1) في أ: (عليه السلام)
(2) في أ: زيادة: (وكان أعرج)
(3) في أ: (العَرَجُ)
(4) في أ: زيادة: (رسولك)
(5) في أ: (علو أولياء) بدلاً من: (أن يعلو حزب)
(6) في أ: زيادة في الحاشية (بناء على أن كلمة الله العليا وكلمة الذين كفروا السفلى وبهذه المناسبة نذكر ما ذكره الشيخ أبو إسحاق
هي
إبراهيم أطفيش في ترجمة شيخه القطب الله في الذهب الخالص أنه زاره بعض القِسَس فعمد إلى مكان ارفع فسألوه فقال: "الإسلام يعلو ولا يُعلى" فلله دَرّ أولياءِ الله رَفَعَهُمُ الإخلاص له سبحانه مكانا عليا).
(7) في أ: (وقتل)
(8) في أ: (فرجع)
(9) في أ: (فأخبر عليه السلام) بدلاً من: (فأخبرهم صلواتك عليه)
(10) في أ: لا يوجد: (للنبوة خارقة)
(11) في أ: (بهلاك والده أبي عامر الفاسق وحيداً طريداً بدعوة رسول الله بدلاً من: (في دعوته على أبي الفاسِقِ بأن يَهْلَكَ طريداً
وحيداً فأصابه بما رماه)
(12) في أ: معروفاً بالراهب منقطعاً في صومعة بدلاً من: (منقطعاً في صومعته معروفاً بالراهب)
(13) سورة الروم، الآية 29
30