تحقيق كتاب الكنوز الصمدية في التوسل بالمعاجز المحمدية للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني من ص31 إلى ص59 الحراصي، مهند بن حارث بن محمد

تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59

الجزء ١ · صفحة ٣٨

12) اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمّدٍ نبيّك القاهر في مقاماته (1) الجلالية، مَن (2) لا تقوم تقوم نجدة مخلوق لشجاعته وسُطاه المجاهِدِ (3) فيك حق الجهادِ المجالد باهِرَ الجلاد (4) معرفاً بنفسه ثابتاً على على عزائمه يوم ضاقَتْ أنفس الفيالق الحُنَيْنِيّة، حَصَبَ كتائب هوازِنَ فأدبرت والحَصْبَاء قد مَلاتِ الأعين (0) والمناخر والأفواه، هنالك (7) وَقَع (8) الحقُّ ونزل النصر وأخَذْتَ (9) الجنود الطاغوتية، واندهَشَتِ فيض البحار يَسْتَصْلِح ويتألف بها قلوب فريق لم

المؤلفة وذلَّ الطلقاء وفاضَتْ (10) مكارم كريم الوجودِ)

(11)

يتمكن إيمانه وتقواه.

(12)

اللهم

صل وسلم عليه عدد معلوماتك وأَقِرَّ عَيْنَهُ بقربك ومرضاتك، كما (13) جعلته سر الوجود

و بركة الحادِثِ وجامعة الخير لقد أقرّ عَيْنَ أمّ حارثَةَ بتبشيرها أنّ ابنَها في الفراديس العليّة، وأزالَ حزها وغمها وملأ رُوعَهَا جدلاً واستبشاراً بشربة ماءٍ غمس فيها يَدَهُ ومضمض فاه، بإِذنِك أحيا الأموات

فشهدوا

(15)

(14)

لرسالته بالصدق والحقانية، دعا رجلاً إلى الإسلام فاشترط إحياء بنته فناداها فلبَّتْه كأنها في عالم

(1) في أ: (بمقاماته) (2) في أ: (الذي) بدلاً من: (مَنْ) (3) في أ: (مَن جَاهَدَ)

(4) في أ: (وجالد باهر) بدلاً من: (باهِرَ الجلاد)

(5) في أ: (و) بدلاً من: (حتى)

(6) في أ: (بعد ما امتلأت تراباً عيونهم بدلاً من: (والحَصْبَاء قد مَلأَتْ الأَعْيُنَ)

(7) في أ: لا يوجد (هنالك)

(8) في أ: (فوقع)

(9) في أ: (وأخذ الله) (10) في أ: زيادة (هنالك)

(11) في أ: (مكارمه) بدلاً من: (مكارم كريم الوجود)

(12) في أ: لا يوجد (اللهم)

(13) في أ: لا يوجد: (وأقرَّ عَيْنَهُ بِقُرْبِك ومرضاتِك كما)

(14) في أ: (و) بدلاً من: (بإذنك)

(15) في أ: (وشهدوا)

31