تحقيق كتاب الكنوز الصمدية في التوسل بالمعاجز المحمدية للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني من ص31 إلى ص59 الحراصي، مهند بن حارث بن محمد

تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59

الجزء ١ · صفحة ٤١

وسَأَلَتْهُ عَدِيمَةٌ حَيَاءٍ مَضغة طعام في فيه فأخرجها لها (1) فَسَرَطَتها هنية (2)، فاستحالت (3) في خلق الحياء

أكمل خَلْقِ الله.

وقال للنابغة (4)

الجعدي: "لا يفضض الله فاك"، فعاش مائة

سِن نَبَتَ

سَنَةً إِذا سَقَطَتْ (5) وعشرين نَبَتَ مكانها بَدَلُ الأولية، ودعا لابن عبّاس بفقه الدينِ وعِلْم التأويل فصار حبر الأمة وترجمان كتاب الله، ودعا لأنس ببركة المال والنسل (6) فأثمرت أرضه في السَنَة مَرَّتَيْنِ، وعاش له مائة وَلَدٍ ودفن لصلبه مائة وخمسة وخمسة وعشرين من الدرية، ودعا لفاطمة عليها السلام (7) برفع الجوع فلم تجع، وأخبرها أنّها أوَّلُ أهله لحاقاً

به فأدركتها بعد موته لستة أشهر الوفاة.

وخَرَجَ عنه

حمزة الأسلمي في ظلمة فسطعت مِن أنامِلِه أشعة شمسيّة، حَتَّى جَمَعُوا عليها ظهرهم من الفلاة، ودعا على الحاكم بن أبي العاص رآه يختلج به ويغمز به فقال: "كذلك كن" فخزي حياته بتلك الكيفية، ودعا بالجمال لِعَمْرِو بن أخطَبَ لنزعه شعرة (8) مِنْ شَربته عليه صَلَواتُك (9) فصار ابنَ ثلاث

وتسعين سَنَةً لم تبيض له شَعَرَةٌ مُمتعاً بنَضارة صباه، وبارك لعروة البارقي فانفتح له باب (10) الطَّولِ والنماء)

اء (11)

وصار لو باع تُراباً توفّرت فيه البركاتُ والخيراتُ الربحية، ودعا لجرير البجلي بالثباتِ على الخيل فلم يَسْقُط

عن ظهر امتطاه، وزَجَرَ أو نخس ناضِحَ جابرٍ وقد أعيا فتقدّم في الجيش أمامَ كُلّ مَطِيّة.

(1) في أ: لا يوجد (فأخرجها لها)

(2) في أ: لا يوجد (هنيّة)

(3) في أ: (فصارت) بدلاً من: (فاستحالت)

(4) في أ: لا يوجد (للنابغة)

(5) في أ: زيادة (له)

(6) في أ: (الولد) بدلاً من: (النسل)

(7) في الأصل: لا يوجد: (عليها السلام)

(8) في أ: (الشَعَرَةَ)

(9) في أ: (عليه السلام)

(10) في أ: لا يوجد: (باب)

(11) في أ: (النماء والطولُ) بدلاً من: (الطَّولِ والنماء)

324