تحقيق كتاب الكنوز الصمدية في التوسل بالمعاجز المحمدية للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني من ص31 إلى ص59 الحراصي، مهند بن حارث بن محمد

تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59

الجزء ١ · صفحة ٤٢

خالد ونفث في جراح بن الوليدِ وقد أثقل في حُنين فَبَرِئ مما عَراه، وغَرَسَ نخلَ سَلْمَانَ فَأَطْعَمَ لعَامِهِ

إلا واحدةً غَرَسَها غيره فأعادها فأطعمت كالبقيّة، وأدار لسانه على مِثْلِ بيضة حَمام من الذهب فوزن منها سلمان أربعين أوقيةً، ولم ينقص عن أصل مقدارها ما أبقاه واقتسمت خمس نسوة قديدةً مضغها فلقين الله لم يجدن في أفواههنّ خلوفاً ولا أذيّة، وسَقَى حَنَسَ بْنَ عقيل شربة سَوِيقٍ فما بَرِحَ يجد شِبَعَها إذا جاع وريها

إذا عَطِشَ وبردها إذا الحرّ تغشاه.

وأَمَرَ أَبا هُرَيْرَةَ بِضَمِّ بُرْدَتِهِ بعد بَسْطِها وإجلاسه فيها وغرفه بيده المباركة فيها (1) فما نَسِيَ شيئاً من أحاديثه النبوية، وهذه نُقط مِنْ أبحر بركاته امثلاً بها الوجود من فيضه وجدواه، غير بدع وهو الطبيب الروحاني، والحكيم الرحماني، الشافي الصمداني، والكافي الربّاني، أن يتصرّف بإذنك (2) في الحوادثِ الكونية، وأن يفوت الحَصْرُ ما دَفَعَهُ مِنْ آفَاتٍ وأعراض وأمراض بالأجسام والأرواح والقلوب وما سَلَّمَهُ وطَهَّرَه وشفاه، فإنّه بفضلك (4) نبي الرحمة وعين الرحمة ومفتاح الرحمة للعالمين على الإطلاقية، أ أبي بحـ بخ بم به تج تي تختم ته ثم

جمہ

حم

(3)

سم

اللهمّ صَلِّ وَسَلّم عَلَى نبيّك العظيم مُحَمّدٍ ()، وآلِهِ أَكْمَلَ الصَّلاة والتَسْلِيم.

(1) في أ: لا يوجد: (فيها)

(2) في أ: (بإذن الله) (3) في أ: (الأجسام)

(4) في أ: لا يوجد: (بفضلك)

(5)

سورة التوبة، الآيات -128 129. في أ: لا يوجد: (عليه توكلت وهو رَبُّ العرش العظيم)

(6) في أ: (محمد نبيك العظيم) بدلاً من: (نبيك العظيم مُحَمّدٍ)

35