تحقيق كتاب الكنوز الصمدية في التوسل بالمعاجز المحمدية للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني من ص31 إلى ص59 الحراصي، مهند بن حارث بن محمد

تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59

الجزء ١ · صفحة ٤٥

من تفلته بما أغناه، ودفع سقاء ماءٍ فصار (1) لَبَناً وفي فم السقاء (2) زُبد شهيّة، ومَسَحَ برأس الفزاري وبرأس

الجذاميّ فَعُمِّرا وابيض رأسهما (3) وبقى مماس اليد على سوادِ صباه.

ومَسَحَ شَرَى (4) ابن فرقد فَبَرِئ توّاً وفاحَتْ منه طول حياته النفحات العطرية، وسَلَتَ الدَّمَ عن وجهِ وجه عائذ فأثر في وجهه غرّة كأنّ البدر سكَبَ فيها سناه، ومَسَحَ وجة خزيمة ووجه طلْحَةَ ابن أم سليم فَسَطَعَا بالشوارق النورانية، ومَسَحَ برأس حنظلة بن حِذْيَمَ فعاش تبرأ العاهات والأمراض بالموضع الملامسة له كفاه، ونضح في وجه زينب بنتِ أمّ سلمة ماءً فبلغت الغاية في (3) الجمال والعقل والعلوم (0) الشرعية.

ومَسَحَ على الجم الغفيرِ مِنَ المصابين فشفَى الله الكل وعافاه وأرسل سِتّةً لا يُحسنون لساناً غير العَرَبيّة، فأصْبَح الكل بليغاً في لغة الصقع الذي نواه، وأخذ بأذن شاة بين أصبعيه (7) فأثر فيها وفي (8) نسلها نسلها علامة مَيْسَمِيّة، وأظلَّه الحمام يومَ الفتح فباركه الله ونماه، وطَوَّقْتَ عُنُقَ يهودي في (9) صخرة قصده بها بها إذ عرفه في بعض البلاد الشاميّة، فتضرّع إليه ه (10) فانحلّت وآمَنَ وأخوه بعد النجاة، وكان قد سمه في طعامٍ فرشح جبينُه عَرَقاً كالمِسْكِ للمادّة السَمِّيَة (11)، ودَفَعْتَ عنه ضَرَرَ السمّ ووقيته إيَّاه.

فأعلمته

(12)

وحمل اليهودي عمرو بن جحاش رَحَى ليُلقيها عليه في بني النضير أو في الأرجاس القُرَظِيّة،

(13)

ورجع إلى المدينة فأخبر أصحابه بما أتاه، وصارت الرحَى) بيد اللعين ملتصقةً مَرْسِيّة، وحل عليه

(1) في أ: (فحال) بدلاً من: (فصار)

(2) في أ: (فمه) بدلاً من: (فم السقاء)

(3) في أ: (الرأسان)

(4)

خراج صغار لها لذع شديد. ينظر: ابن منظور، لسان العرب، ج 14، ص 430، مادة: (شرى).

(5) في أ: (من)

(6) في أ: زيادة: (السعة في)

(7) في أ: زيادة: (ثم خلاها)

(8) في أ: لا يوجد (في)

(9) في أ: لا يوجد (في)

(10) في أ: زيادة: (اليهودي)

(11) في أ: (بالقطرات المسكية) بدلاً من: (عَرَقاً كالمِسْكِ للمادة السمِّيَة)

(12) في أ: كتبت هكذا (رحا)

(13) في أ: كتبت هكذا (الرحا)

38