تحقيق كتاب الكنوز الصمدية في التوسل بالمعاجز المحمدية للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني من ص31 إلى ص59 الحراصي، مهند بن حارث بن محمد

تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59

الجزء ١ · صفحة ٤٦

غضبك (1) بما انتواه، وأخبر صلواتك عليه (2) فضالَةَ مُضْمِرَ قتلِهِ في الطواف بهاجِس نفسِهِ وَمَسَحَ صَدْرَه الرجس والضغينة الشيطانية، وبدلته نور الإسلام ورُوحَ محبّة رسول الله، وقدم (4) المدينة عمير بن وهب بشر توطأ (5) عليه هو وصفوان بن أمية، فأخبره بعين مؤامَرَتِهِما في الحِجرِ بما قصداه ()، وأضمر أبو

فزال

سفيان بن حرب عام الفتح: "بم غلبتني يا محمد؟ " خطرةً قلبية، فضرب في صدره وقال: "بالله"، وقصة

سلمان ومعاجزه فيها باهرة (7) جلية، ودعا للصاحبة بحبسِ البَرْدِ إذ حَبَسَهم عن المسجد فصاروا يتروّحون في

في الصلاة.

ودعا لحذيفة (8) بزوال ((

(10)

البردِ فكأنّه مَشَى في الحمام حين أرسله في سبرة الليل عيناً على في الحرب (11) الخندقية، ومرض عليّ شديداً فمَسَحَه ودعا له فما اشتكى ذلك المرض طول أصابه في أُحد فزالَتْ الشكيّة، ومَسَحَ قَدَمَيْ عَلَيَّ فَشُفِيَتا

الأحزاب

الحياة، وبَصَق في نحر كلثوم بن حُصَيْنٍ

(12)

السهم

(1) في أ: زيادة: (وانتقامك)

(2) في أ: (عليه السلام) بدلاً من: (صلواتك عليه)

(3) في أ: زيادة: الرجس والضغينة الشيطانية، وبَدَّلته نور السلام وَرُوحَ)

(4) في أ: زيادة: (عليه)

(3) في أ: (تواطأ)

(6) في أ: (وما أخفياه) بدلاً من: (في الحِجرِ بما قصداه)

(7) في أ: (ومعاجزها الباهرة) بدلاً من: (ومعاجزه فيها باهرة)

(8)

هو

حُذَيْفَةُ بنُ اليَمَان، وهو حذيفة بن حِسْل، ويقال حُسَيل، بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قُطَيعَةَ بن

عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان، أبو عبد الله العبسي، وهو صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنافقين، وكان موته بعد قتل عثمان بأربعين ليلة، سنة ست وثلاثين. انظر: الجزري، أسد الغابة في معرفة الصحابة، مج 1، ص 706 - 707.

(9) في أ: (بذهاب) (10) في أ: لا يوجد: (على الأحزاب)

(11) في أ: (الغزوة) (12) هو كُلثوم بن الحصين بن. عبيد خَلَف بن، بن بدر بن أحيمس بن غفار بن مُليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، أبو رُهم الغفاري، وهو مشهور بكنيته، أسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، ولم يشهد بدراً، وشهد أحداً، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين، مرّة في عمرة القضاء ومرّة عام الفتح لما سار إلى مكة والطائف وحُنَين. انظر الجزري، أسد الغابة في معرفة الصحابة، مج 4،

ص 466.

39