تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59
الجزء ١ · صفحة ٥٥ولمحمَّدٍ من أسْنَى (2) المواهب وأجلِ النِعَمِ أكمله وأعلاه، لك الحمد بما أنَّ كل معجزاتِهم إنما اتَّصَلَت بِهِمْ من أنواره المحمَّدِيّة، ولا بدع فهو أدَمُ (3) الأرواح وعُنْصُرُ الكمالات والحقيقة الجامعة للنبوّات وسائر التقريبات والمقاماتِ فإليه نسبة بة (4) كُلّ ذي مقام سواه، خلقتَه لِيَتمَّ (5) به مَظْهَرُكَ في كُلّ زمانٍ وخلقت مِنْ معدن نوره الأشياء لتكمل له في الحادِثِ دَرَجَة (6) الأولية، وخلقت آدَمَ ليكون (7) أباً لبَشرية (8) مُحمّدٍ ومُنتَماه، ولأجل نور مُحَمَّدٍ في وجهه أسْجَدْتَ له العوالم (9) الملكية، وأعظم من سُجود الملائكة صلاتك وملائكتك على محمد (10) وأمْرُك بالصلاة عليه) ه (11) وجَعْلُك إيَّاها الوسيلة إلى الفوز والنجاة.
علمته كآدم الأسماء كلّها وزدته تمثيل أمَّتِه له في الماء والطين بذواتها وصفاتها (12) الحقيقيّة، وَرَفَعْتَ
إدريس مكاناً عليّاً ورَفَعْتَ محمّداً إلى حيث
ومَن
مَعَه
من
(13)
لم يبلغ.
هو
(14)
ولا غيره في ليلة المعراج مداه، ونجيت نوحاً
(15) أنعمت بهذه النجاة
الغَرَقِ ورَفَعْتَ عن أُمّة محمّدٍ عذابَ السَمَاءِ ولإكرامه
الأَبَدِيّة، (16) وأَمْسَكْتَ لمحمّد الحَجَر على الشط وليس سواءً الحَجَرُ والسفينة المزجاة، وكوّنتَ النار على
إبراهيم
(17)
برداً وسلاماً وأطفأتَ عَنْ محمّدٍ نيران الحروب كإطفاء نار المجوسية، أأهم
يج يح يخ
(1) في أ: لا يوجد: (بأنك)
(2) في أ: (عظائم)
(3) الأسوة. فيروز آبادي، القاموس المحيط، ج 1، ص 1074، مادة: (أدم).
(4) في أ: (فيُنسَبُ إلى جامعته) بدلاً من: (فإليه نسبة)
(5) في أ: (لتتم)
(6) في أ: (بعدك رتبة) بدلاً من: (في الحادِثِ دَرَجَةً)
(7) في أ: (وسيلةً لكونه) بدلاً من: (ليكون)
(8) في أ: (لجسمانية)
(9) في أ: (النفوس الطاهرة) بدلاً من: (العوالم)
(10) في أ: (عَلَيه) بدلاً من: (على مُحمّد) (11) في أ: (بها) بدلاً من: (بالصلاة عليه)
(12) في أ: (وكيفياتها)
(13) في أ: (ما)
(14) في أ: (إدريس)
(15) في أ: (ولأجل إكرامه) بدلاً من: (ولإكرامه)
(16) في أ: زيادة: (وأمسكت له السفينة)
(17) في أ: (على إبراهيم النار) بدلاً من: (النار على إبراهيم)
48