تحقيق كتاب الكنوز الصمدية في التوسل بالمعاجز المحمدية للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني من ص31 إلى ص59 الحراصي، مهند بن حارث بن محمد

تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59

الجزء ١ · صفحة ٦٤

عليه من نهايات الجلال والجمال والكمال (1) أحَبَّها إلَيْكَ (2) وأنْسَبَها بالحقيقة المحمدية، سبحانك يا بديع السماواتِ والأرْضِ (3)، كيف (4) لا يستكمل نهايات (5) المحاسن وغايات الأحاسِن مَنْ هو صفوتُكَ مِن

من

مملكة

مصنوعك (6) و فوق دَرَجاتِ المقربين مُسْتَوَاه، ومَن استخلفته على مراتب التكميل ومكنته الفيض وجعلته على خزائن الإمدادِ وأقبضته بفضلك يا جواد يا كريم مفاتيح المواهب الظاهرة واللدنية، وكان ليكونَ مُزكِّياً مُطَهِّر (8) شهيداً عَلَيْنا ونكون شهداء على الناسِ وَمُعَلّماً هادياً إلى سبيل الله (9)، واخترته

للشهادة والبشارة والنذارة والدعاية إليك وسراجاً منيراً يُسْتَضَاءُ بنواميسه وسُنّته وتكميلاته الربانية،

ني

(10)

اللهمّ صَلِّ وَسَلّم عَلَى مُحَمّدٍ نبيّك العظيم، وآلِهِ أَكْمَلَ الصلاة والتَسْلِيم.

17) اللهم صَلِّ وَسَلِّم وبارك عَلَى سَيّدِنا مُحَمّدٍ مَنْ خَلَعْتَ عليه جلالة (11) السَلْطَنَة الوجودية، وكونته مع جلالته أجود الناس صَدْراً وأصْدَقَهم لهجةً وألْيَنَهُمْ عريكة وأكرمهم عشرةً، يَهابُه بديهةٌ مَنْ راه (12) (13) اللهم إنا آمنا أنّه على خُلُقٍ عظيم وأنَّ خُلُقَه القرآنُ مفطور على آدابه المقدسة الفرقانية (14)، الفرقانية (14)،

قال صلواتك عليه: "أدَّبَنِي ربّي فأحْسَنَ تأديبي"، فلا عبارة عَنْ كَمالِ مَنْ تَوَلَّيْتَ تَأدِيبَهُ على ما ترضاه، إنما

(1) في أ: (نهاية الكمالات أبدعها وأجملها بدلاً من نهايات الجلال والجمال والكمال)

(2) في أ: زيادة: (وأحفاها)

(3) في أ: لا يوجد: (سبحانك يا بديع السماواتِ والأرْضِ)

(4) في أ: (وكيف) (5) في أ: (نهايتها)

(6) في أ: (ويستجمع حقائقها من تأهل أن يكون بدلاً من المحاسن وغاياتِ الأحاسِن مَنْ هو صفوتُك من مصنوعك)

(7) في أ: لا يوجد: (و) (8) في أ: زيادة: (الأرجاس)

(9) في أ: (ومَظْهَراً يستدل به عليك من استحوذ عليه عماه) بدلاً من: (وَمَعْلَماً هادياً إلى سبيل الله)

(10)

سورة الأحزاب، الآية 45 - 46

(11) في أ: (خلافة)

(12) في أ: لا يوجد: (وكونته مع جلالته أجود الناس صَدْراً وأصْدَقَهم لهجةً وألْيَنَهُمْ عريكة وأكرمَهُم عشرةً يَهابُه بديهةً مَنْ رأه)

(13)

في: أ: زيادة: (وجعلت بيعته عَيْنَ بيعتك أن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله)

(14) في أ: (القرآنية) بدلاً من: (المقدسة الفرقانية)

57