تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 241 إلى ص 271
الجزء ١ · صفحة ٤٦المطلب السادس: صور المخطوط.
ايا?
دو بالا کون
سکو
اعن
في طالبان او الفتيا وما نور العام والا تا واقل بود ماس الرحم الرحيم ب ستره
ود
ومن جواب الح الفقيه ابي بكر العماد ميلاد عبد الله بن مالو حفظه الله وأما اثار المسلم المعروضة عليهم المشهور مثل الجوامع وبيان الشرع والمصنف وأمثالهن محايز العمل معا فيهن الا ان تمشي مخالف للكتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وارا و اجماع المسلمين فجينيد لا يسع المسلم العل ما خالف الأصول ولو اجتمع على الكاهل الابض عليهم وخالفتهم في ذلك امة سودا وتمسكت بما وافقحاب الله وسنة رسوله او اجماع المسلمة كانت تلك الامة السودامي
ف خالفهانها لا كانوا فاسقا الحقة وهي حدا الله في ارضه ولكان جميع ـ منافقا متتبعا يشهد ببراعته كتاب الله وسنة رسوله و اجماع لة وجرحوا به حفظه الله فهم الخادم المحب ما
امتدة
سالت عنه فيما اختلف فيه العلمات بالواي ما يجوز في الاختلاف الراي هل يجوز للضعيف أن يعمل ما شاء فراراء المسلمام لان الجواب أو الم يعرف عدل الاختلاف فجاير له ان ياخذ بما شاء واراء الملوان مکاني روط الاعدل الاحتلال فأخذ ما يراه أنه أقرب الى الجو والي علامه ولا يجوز ان بخطي من على رأي بعض المسلم فيها بجوزف الاختلاف الراي و مرخطا من قبل براي بعض السلام مما يجوز في الاختلاف بالرائي فقد ضل هذا المخطي
بداية المخطوط: (أ) كنز الأجواد
(36)