تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد من صفحة 241 إلى صفحة 271 السعيدي، مالك بن راشد بن مرهون

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 241 إلى ص 271

الجزء ١ · صفحة ٧٥

المسجد التي في خلال الأموال فهو على ما أدركت السنة السالفة الإسلامية المدروكة لا غير ذلك، والله

أعلم.

مسألة: ومنه، سألني سائل عن البينة العادلة إذا شهدت إنا أدركنا فلانًا بعد فلان يحدثان السور

من

الثقات

على البيادير على حساب الماء كل بقسطه، والشهرة أن هذه سنّة وصح أن فلانا وفلانا كانا الأمناء المسلمين أو أحدهما وتواتر أخبار الناس وشهرتهم بهذه السنة؟

الجواب وبالله التوفيق، أن هذه الشهادة ثابتة على السنّة، المدروكة، والله أعلم. وقلت أريت إن أراد أحد ممن عليه خدمة السور من قبل الماء أن يحتسب جملة مائه على ما ينوبه من البيادير، وأن يقسم له سهمه من بنيان السور، أيسعُ القائم بذلك أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق، نعم يَسعُهُ ذلك، والله أعلم. و ليزدد السائل من سؤال المسلمين، ولا يأخذ من قولي إلا ما وافق الحق والصواب. كتبه الفقير إلى الله تعالى أحمد بن مداد بن عبد الله

صحيح ثابت ما افتى به شيخنا أحمد مداد عبدالله

بن

بن

بن مداد، بيده

بن

مداد فهو الحق والصواب، كتبه الفقير إلى الله

1

جاء في النسخة (ب) لفظ (رحمه الله)

(65)