تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 241 إلى ص 271
الجزء ١ · صفحة ٧٧الحق
يصح بالبينة إنه قد سلّم ذلك لوكيليهم الذين أقامهم المسلمون وبين المسألتين فرق، هكذا
وجدته في جواب (الشيخ جدي عبد الله بن مداد) – رحمه الله- والله أعلم.
والمدخل في بنيان
سور
البلد مأجور
فعله،
من فقم فيه وأقبض جميع دراهمه من الناس وابني بها السور،
ولك الأجر عند الله سبحانه، والله يعلم المفسد من المصلح، والله أعلم وأزدد من سؤال المسلمين، ولا
تأخذ من قولي إلا ما وافق الحق والصواب.
مسألة: ومنه، فهم [256/ 1] الخادم ما سألت عنه في موضع من السور ليس له مال، بل أدرك بناؤه في السنة الإسلامية على فلج معلوم على قدر الماء وفي ذلك الموضع باب البلد، واحتاج لباب لأن بابه الأول قد تلف، أتكون قيمة الباب على أرباب الفلج مثل بناء ذلك السُّور؟ أم يكون على أهل البلد دون
أرباب أهل الفلج من أهل الفلج، بيّن لنا ذلك؟
1
عبد الله مداد بن
بن.
محمد بن مداد، عالم فقيه، طبيب، شاعر، عاش في القرن التاسع الهجري من ولاية نزوى، كان والده أحد علماء عصره، كما أن ابنيه مداد ومحمد من الفقهاء المعدودين، ومن آثاره العلمية أجوبة متفرقة يوجد بعضها في بيان الشرع، وكذلك أبيات شعرية، ولا يعرف تاريخ وفاته بالتحديد، لكنه كان حيا إلى سنة 887 هـ / 1482. انظر: (السعدي، معجم الفقهاء المتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج 2، ص 315 - 316)
(67)