تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد من صفحة 241 إلى صفحة 271 السعيدي، مالك بن راشد بن مرهون

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 241 إلى ص 271

الجزء ١ · صفحة ٧٨

الجواب وبالله التوفيق، فعلى ما وصفت أن قيمة الباب لا تلزم أهل الفلج خاصة دون غيرهم؛ لأنه لم يدرك عمله من السنة الإسلامية كمثل ما أدرك الموضوع من السور، وهذا الباب حكمه حكم السور في البلد الذي لم يدرك له سنة إسلامية، وجواب ذلك من كتاب التاج) تأليف (الشيخ الفقيه عثمان بن عبدالله الأصم) - رحمه الله - وعن بلد عليها حصن قد انهدم هل يلزم بناؤه إذا خافوا العدو أو لم يخافوا ويلزم بناؤه ذكرانهم و إناثهم و غائبهم ويتيمهم أم لا؟ قال: لم أعلم أن عليهم ولا يجبر بعضهم بعضا على بناه، والله أعلم. وهل لجباه البلد أن يجبروا الناس إذا خافوا العدو على البلد على بناء الحصن كان على

1

كتاب التاج: للشيخ عثمان بن أبي عبدالله الأصم العزري النزوي، وقد اختلفت الروايات في عدد أجزائه فقيل أربعون جزءاً، وقيل خمسون وقيل واحد وخمسون، يوجد جزء واحد منه بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة العمانية، وهو الجزء السادس والعشرون، برقم 219.

عثمان بن أبي عبدالله الأصم: الشيخ الفقيه، أبو عبدالله عثمان بن أبي عبدالله بن أحمد العزري، (ت 631 هـ) الأصم لقبه، العقري النزوي مسكنه، له اطلاع واسع في علم الكلام والفقه، ويعد من علماء النصف الأخير من القرن السادس والثلث الأول من القرن السابع الهجريين، من ومؤلفاته: التاج في الفقه في خمسين جزءًا، مفقود ما عدا الأول والسادس والعشرين، موجود في وزارة التراث، وكتاب النور في علم التوحيد وهو مختصر كتاب الضياء للعوتبي الصحاري وكتاب البصيرة وهو كتاب في العبادات والمعاملات، في جزئين، وكتاب الأنوار في الأصول، وكتاب الأبانة في أصول الديانة مفقود، وكتاب العقود. انظر: (السعدي، معجم الفقهاء المتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج 2، ص 303.

(68)