تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد من صفحة 241 إلى صفحة 271 السعيدي، مالك بن راشد بن مرهون

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 241 إلى ص 271

الجزء ١ · صفحة ٨٧

مسألة: وعنه، وأما الذي استقعد أرضًا من عند رجل وزرعها قتّاً، وأقام عنده سنة أو أكثر ثم إن

القعادة انقضت فأراد زارع القت أن (يهيس) قته الذي زرعه فله ذلك إلا أن يرضيه رب المال بالبذر

دون هيس القت، والله أعلم.

مسألة: من منثورة المعقدي، والفاسل في أرض غيره بأمره والزارع بينهما فرق، فإذا أراد رَبُّ الأرض

قلع فسله فله ذلك، وليس له ذلك في الزّرع وذلك إلى حصاده لأن الفسل يثبت اليد.

مسألة: الشيخ جمعة بن

أحمد، في أناس جاءهم (المحل) وضاق عليهم الماء فجاء صاحب

رجل عنده ثور فشاركه في زراعة ثمرة مثل قدامة أو شتاء أو صيف على سهم من الأرض مثل: ربع أو ثلث أو غيرهما من الأنصبة، ودخل صاحب الثور في العمل فرفق الزرع أو حوّله، فأتى [/262] الله بالخصب،

1

هيس: محراث يدوي تجره الدواب انظر: الحبسي، عبدالله بن صالح بن خلفان معجم المفردات العامية العمانية، مرجع سابق،

ص 304)

2 (منثورة المعقدي) كتاب للعالم الشيخ عمر بن علي بن عمر بن علي، المعقدي الوبلي الرستاقي،، من علماء النصف الثاني من القرن السادس الهجري والثاني عشر الميلادي، وله مؤلفات عدة ومنها هذا انظر: (السعدي، معجم الفقهاء المتكلمين الإباضية (قسم

المشرق)، مرجع. سابق، ج 2، ص 382. المحل: الجدب، وهو انقطاع المطر ويُبس الأرض من الكلأ وجمعه محول وأمحال، انظر: الحجري، عبدالله بن سعيد بن علي، من فصيح العامية في عمان، ط 1، مسقط: مكتبة الجيل الواعد، 1427 هـ - 2006 م)، ص 218.

(77)