تحقيق مخطوطة القول الفصل في شرح آية العدل للشيخ سالم بن حمود السيابي (ت1414هـ/1993م): من بداية المخطوطة إلى نهاية شرح مفردة العدل (ص1-45) المقيمي، سعود بن محمد بن علي

تحقيق مخطوطة القول الفصل في شرح آية العدل ص 1 إلى ص 45

الجزء ١ · صفحة ٥٩

القول الفصل في شرح آية العدل للشيخ سالم بن حمود السيابي

(1)

عنهما- في تفسير قوله تعالى: چ ج چ چ چ چ چ چ المراد الواحد فما فوقه

:

والطائفة من الشيء القطعة منه. وقوله چه چـ (?) بالدعاء إلى كتاب الله لهما أو عليهما، قال: چٹ ٹٹ ه ه (?) أي: تعدت ولم تجب إلى حكم الله وكتابه، ومعنى البغي هنا التطاول والفساد " (4) فأمر الله -عز وجل- أن يقام لها في وجهها بالقتال إلى حكم الله الذي أمر بالتحاكم إليه، وهو معنى

لث

إذ قال: / 24/ چه چ ه هے چ؛ أي: حتى ترجع، فحتى هنا للغاية؛ أي: ينتهي قتالها بفيئها إلى أمر الله، وعند ذلك يجب الصلح بينهما إذ چ? چ؛.؛ أي: رجعت چ? چولم يقل: فاحكموا بينهما؛ فإن معنى الصلح أيسر من معنى الحكم؛ فإنه يمكن فيه ترك شيء أو مؤاخذة بشيء من الأحوال التي وقع عليها القتال. وأما الحكم لو عبّر - سبحانه وتعالى - به لكان أشق في حل القضية مع أن الصلح قرنه -تبارك وتعالى - بلفظ العدل كالحكم، فإن الحديث عنه عليه الصلاة والسلام - "الصلح سيّد الأحكام (6) فهو من الأحكام إلا أنه سيدها والسيد هو الزعيم المطاع، وعبّر بالعدل ليكون الصلح جاريًا على غير رغبة الناس أو على غير الهوادة للقريب والاستقصاء على البعيد والمعنى احملوها على الإنصاف المحض؛ فإنه هو الذي يقنع.

وما اكتفى –سبحانه- بذكر العدل الذي هو الإنصاف بل قال: چ کچ (?) أي: لا تقتتلوا، وقيل: الخطاب للمقاتلين الفئة الباغية، يعني: اعدلوا في صلحكم، ثم ما اكتفى ربنا –

معجم

القراءات، د. عبداللطيف الخطيب، ج? ص 80.

1) النور: 2

2) الحجرات: ?

3) الحجرات: ?

4) القرطبي ج 16 ص 315-316.

5) الحجرات: 9.

6) أخرجه الربيع بلفظه. عن، أبي عبيدة، في كتاب الأحكام، باب الأحكام، رقم الحديث 596، الجامع الصحيح ويليه الفهارس،

إعداد: سعود الوهيبي، ج 2 ص 154.

الحجرات: ?