تحقيق مخطوطة القول الفصل في شرح آية العدل للشيخ سالم بن حمود السيابي (ت1414هـ/1993م): من بداية المخطوطة إلى نهاية شرح مفردة العدل (ص1-45) المقيمي، سعود بن محمد بن علي

تحقيق مخطوطة القول الفصل في شرح آية العدل ص 1 إلى ص 45

الجزء ١ · صفحة ٦٠

القول الفصل في شرح آية العدل للشيخ سالم بن حمود السيابي

60

تعالى - بذلك أيضا حيث قال: چ و و و و و چ (?) فبيّن –عز وعلا الذي يحبه كأنه يقول إذا كنتم تريدون ما يحبه الله فاعلموا أنه / 25/ يحب المقسطين، وفي ذلك ترغيب بعد الأمر به؛ لأن المؤمن مكلف أن لا يتعدى ما يحبه الله، وإلا لم يكن مؤمنًا حقا وإن كان مؤمنًا في الظاهر.

ويقول الله عز وجل - لنبيه عليه الصلاة والسلام چئو تو تو تو تو ئي ئي ئي ئي ئي ئدي چـ (?) أي: أمرت بالعدل بينكم في الخصومات والمخالفات والشقاق الذي يقع بينكم، فإن العدل في مثل هذه الأحوال: أنفع وأشفع وأقنع ولمواد التباين أقطع، فإن العدل هو الله الذي أوجب حكم العدل بين عباده، وبالعدل قامت السموات والأرض، وهو من صفاته تعالى. وقوله -تعالى- في الآية: چ ئي ئي ئدي (?) أي: أضع كل شيء من حقوقكم بمقتضى حكمة الله -عز وجل- في محله، فإنه جاء الأمر بالعدل بعد قوله: چ بد د تا نائه ئه ئو ئوئو تو تو تو ٹو ٹو ئي ئيئب چـ (4) وذلك لأن المشركين شق عليهم ما يدعوهم إليه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ويأمرهم به قولا وفعلا، فأمره الله -عز وجل- بالاستقامة وعدم الالتفات إلى أهوائهم الهاوية بهم، ولأجل ما تقدم ذكره چ?د د چولا تبال وقل فوق ذلك: چ ئي ئي ندچـ أي: أعطي كل واحد ماله/26 / من خصمه من حق وأن أرعاكم رعاية المنصف الأمين الذي يهمه من أمركم ما يهمه من أمر نفسه، فإن الاستقامة أمر نفسي وكذلك ما بعده فإن چ چ چ ي وما چ

ي ي ئج نحنم چـ (6) وقد سبق أن العدل وضع الأشياء في مواضعها كما ينبغي

غير

?) الحجرات: ?

2) الشورى: 15

3) الشورى: 15

4) الشورى: 15

5) يونس: 35

6) يونس: 32