ترجيحات العوتبي في كتابه الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٠1. قسم العلم والتوحيد.
قسم الأصول والأسماء والملل.
. قسم التزكية والأخلاق.
4. قسم العبادات.
ه. قسم أحكام الدماء والقضاء.
6. قسم الوصايا والمواريث.
. قسم المعاملات المدنية.
المطلب الرابع: استقلالية المصنف في كتابه:
أخله
(1) m
جعل المؤلف رحمه الله – كتابه مستغنيا عن مؤلف غيره، فلا يحتاج إلى كتاب غيره يفسّر ما جاء فيه، بل المؤلف كفى بذلك المؤونة، وقد صرّح بذلك في قوله: "وقد فسرت جميع ما ذكرت في هذا الكتاب لفظ من غريب، ومعنى عجيب؛ ليكون مستغنيا بتفسيره عن الرجوع فيه إلى غيره" ويسهب المؤلف في كتابته حتى لا يمل القارئ، فيفسر الكلمة الغريبة، ويذكر الحكم والأمثال يقول: "ولم من حكمة عجيبة، أو كلمة غريبة ومثل ساير وبين نادر وسنن، وأخبار ومواعظ وأشعار، وإذ كان العلوم تتشابك اتباعا، والمعاني تتشارك اتساعا، والفنون تستدعي الفنون، والحديث ذو شجون" (2). والأمثلة على ذلك كثيرة من كتابه يظهر من خلالها قول العوتبي في استغناء الكتاب عن غيره، منها: ?) قبل أن يتحدث العوتبي في (مسألة وقوع النجاسة في مائع) (?) تكلّم عن معنى كلمة مائع فقال: "يقول: ماعَ الماء والدم يميع مَيْعا: إذا جرى على وجه الأرض جريا منبسطا في هيئته، وقال: بساعِدَيْهِ جَسَدٌ مُوَرَّسُ ** منَ الدِّماءِ مائِعٌ ويُبَّسُ
(u()
(1) العوتي،
(?) العوتي،
(?) العوتبي،
الضياء، ج?، ص???.
الضياء، ج?، ???.
الضياء، ج ?، ص 25.
??