ترجيحات العوتبي في كتابه الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٨16) ومن أساليب الترجيح عند العوتبي مناقشة القول المخالف، ودحض حججه واستلالاته. ففي مسألة حكم الترتيب في الوضوء: يرى العوتبي عدم وجوب الترتيب، فأبطل استلالات القول الآخر القائل بالوجوب. قال: "فإن قيل: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ على الترتيب، ثم قال: "هذا وضوء لا تقبل الصلاة إلا به (?)، وكذلك يقتضي وجوب الترتيب؛ لأنّه أشار إلى وضوء مرتب"
(
رد العوتبي على هذا فقال: "قيل له: هذا غلط؛ لأن الحديث الذي ذكر هذا اللفظ لم يذكر فيه الترتيب، … ومن ادعى أنّه فعل ذلك مرتبا لم يمكنه إثبات ذلك إلا برواية، ولا سبيل إلى ذلك " (?). 17) لفظ " لا بأس عليه" في قوله: " … فلا بأس عليه حتى يعلم يقينا أنه قد خرج من ذكره ماء أو ما ينقض
(4)
عليه … . وهذا لفظ يُفهم منه الترجيح.
??) لفظ " والنظر يوجب … . "كما في قوله: " … والنظر يوجب التسوية بينهما … (5).
يوجبه
19) لفظ " دليل الاتفاق يوجبه ويشهد بصحته" مثل قوله: "وهذا مع صحة الرواية فإن دليل الاتفاق ويشهد بصحته .... " (1). وذكر ذلك بعد ذكر قول القائلين بإن الناعس لا ينتقض حتى يضع جنبه على
الأرض واستدلّ على ذلك بحديث.
20) لفظ "والقول قول … " مثل قوله: " … والقول قول ابن عباس" ().
(1)
(?)
رواه الربيع بن حبيب في مسند بلفظه من طريق ابن عباس، كتاب الطهارة، باب في آداب الوضوء وفرضه، ص26، حديث رقم 90.
العوتبي،
(?) العوتبي،
(4) العوتي،
(ه) العوتي،
الضياء، جه، ص287.
(1) العوتي،
الضياء، جه، ص287.
الضياء، ج ?، ص???.
الضياء، ج ?، ص 322.
الضياء، ج 5، ص 343.
(7) العوتبي، الضياء، ج ?، ص???.