ترجيحات العوتبي في كتابه الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٩فقوله هذا يعني
أنه يذهب إلى ما ذهب إليه صاحب ذلك القول.
(??) لفظ "أفضل له وأحوط " كما في قوله: "والقول الأول أفضل له وأحوط (?).
المطلب الثالث: منهج العوتبي في الترجيح:
تعددت مناهج العوتبي في الترجيح في ثنايا الكتاب، وسنذكر المناهج التي اتبعها العوتبي
استقرائنا مع مثال لكل منهج:
أولا: ذكر الأقوال في المسألة ثم يرجح أحدها، ومن الأمثلة على ذلك:
في مسألة مقدار ما ينزح من ماء البئر إذا وقعت فيها نجاسة فقد ذكر قولين اثنين، ثمّ رجّح قوله فقال: "وإذا كانت البئر لا تمسك أن تنزح في مقام واحد أربعين دلوا، وإذا نُزح ماؤها كله فقد طهرت؛ … وفيها قول: إذا فرغ الماء منها وقف حتى يرجع فيها الماء نُرح حتى يتمّ أربعين دلوا. والقول الأول أحب إلينا" (2).
ثانيا: ذكر الأقوال ثم يعرب عن رأي آخر في المسألة، الأمثلة على ذلك: ومن
فيه
قوله في مسألة استعمال السمن النجس: "وأقول: إذا كان غبار هذه الدخنة والمصباح يؤثر فيما وقع فذلك مفسد ما أصابه، مثل دخان المصباح إذا وقع في ثوب وأثر فيه فإنه يفسده (?) ". فذكر قولا مغايرا عن
الأقوال التي ذكرها سابقا.
(1) العوتبي،
(?) العوتبي،
(?) العوتي
الضياء،
ج 5، ص 434.
الضياء، ج ?، ص 200.
الضياء، ج ?، ص??.
47