ترجيحات العوتبي في كتابه "الضياء" مقارنة مع جامعي ابن بركة والبسيوي (باب الطهارات) العمري، عبد الله بن سالم بن سليمان

ترجيحات العوتبي في كتابه الضياء

الجزء ١ · صفحة ٧٦

(?)

القول الأول: "وهذا القول هو الملائم لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم … ). وقال بعد ذكر القول الثاني:

" والقول الأول. هو القول السديد، وهو أحبّ إلي" (2).

ثانيا: حكم النوم من حيث نقضه للطهارة: اختلف العلماء في النوم من حيث نقضه للطهارة، فقيل: هو ليس بحدث ولا ينقض الطهارة، وقيل هو حدث ينقض الطهارة (?)، وهؤلاء اختلفوا في ماهية النوم الناقض للطهارة،

"فقيل: لا نقض إلا على من نام مضجعا، وقيل: قليله وكثيره ينقض الطهارة، وقيل: من نام متكئا على شيء، وقيل: ينقض إن ثقل وغيّب العقل" فذهب ابن بركة (5) أنّ نقض الوضوء بالنوم مخصوص بالاضطجاع،

(2) 11

6

وقال البسيوي: "والذي يستند إلى شيء مما يمكن النوم عليه وينعس فأحب نقض وضوئه" (6). ورجح العوتبي قول ابن بركة أنّه لا ينتقض وضوؤه حتى يضع جنبه على الأرض ناعسا (?). فقال لما ذكر هذا القول: " … " أنه من نام وهو متكئ على يده حتى سمع غطيطه يعني نخيره - ثمّ قام إلى الصلاة"، فقال يارسول الله: إنّك

(1) العوتبي،

(?)

(?)

العوتبي،

الضياء، ج?، ص???.

الضياء، ج ?، ص 292.

ينظر: ا ر البهلاني، نثار الجوهر، ج 1، 409.

(4) الشماخي، الإيضاح، ج ?، ص ??? - 134. والبهلاني، نثار الجوهر، ج1، 409.

(0)

(1)

ابن بركة، الجامع، ج?، ص 487489427425.

البسيوي، الجامع، ج?، ص???.

(7) العوتبي،

الضياء،

ج 5، ص 343.

74