ترجيحات العوتبي في كتابه الضياء
الجزء ١ · صفحة ٧٧نعست؟! فقال: "لا نقض على من نعس هكذا حتى ينام مضطجعا (?). وهذا مع صحة الرواية فإن دليل
الإتفاق يوجبه ويشهد بصحته ....
ثالثا:
معني
. (?)
الملامسة في قوله تعالى: ﴿أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ (النساء: 43): أختلف العلماء (?) في
(?) 11
معني
اللمس في
الآية الكريمة، فقيل: الغمز واللمس، وهو قول سعيد بن جبير وعطاء، وقيل: "هو الجماع، وهو قول ابن عباس وعلي بن أبي طالب وعبيد بن عمير وابن بركة (6)
عباس
(?). واستدل بأدلة منها:
11 (0)
، وهو ما رجّحه العوتبي بقوله: "والقول قول ابن
.1. "أن كلمة لَمَسْتُم في الآية على وزن فاعل، وهي صيغة توجب التفاعل، والتفاعل لا
يكون من شخص واحد" (1).
. فمن احتج بقراءة "أو لمستم النساء"، رد عليه بأنّ المراد هو الجماع بدليل قوله تعالى: وان
طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ} (البقرة: 237). "وقد أجمعوا أن المست هاهنا هو
الجماع، ولا فرق بين الظاهرين (?).
(?) رواه الربيع بن حبيب في مسنده بلفظ قريب من طريق ابن عباس، كتاب الطهارة، باب في النوم الذي ينقض الوضوء، ص??، حديث رقم
.???
(?) العوتي،
الضياء، ج 5، ص 343.
(?) ينظر: الشماخي، الإيضاح، ج?، ص150.
(4) العوتبي،
الضياء، ج 5، ص 381.
(5) االشماخي، الإيضاح، ج?، ص150. وابن بركة، الجامع، ج?، ص 485-486. (بتصرّف).
(6) ابن بركة، الجامع، ج 1، ص 485-486.
(7) العوتبي،
الضياء، ج 5، ص 381. (?) العوتبي، الضياء، ج?، ص???. (بتصرف).
75