تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق السيابي، سليمان بن حمد بن سليمان

تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

الجزء ١ · صفحة ٤٦

أعطف ولا أنصف ولا أرأف 75 من محمد صلى الله عليه وسلم. قال: فلما سمع أبو سفيان لعنه الله ذلك غضب غضبًا

شديدًا، قال: يا ولدي قد كنت مرفوع القدر عليّ الذكر لما كنت مبغضًا لمحمد صلى الله عليه وسلم، وله غالبًا وحاربًا فلما أحببته ونفث" فيك سحره، فلا أبغض عليّ منك أحد لأجله، قال عبد الرحمن: قد لاح لي لائح الهدى فاتبعته، وعرفت ما أنتم عليه من الضلال فتركته فقال أبو سفيان لعنه الله: لا مرحبا بك، تركت ديننا واتبعت دين محمد، فالآن خل ابنتي وانطلق حيث شئت، فقال عبد الرحمن: إنني عرضت عليها المقام معكم فأبت، وها هي بين يديك، فإن اختارت الرجوع فلست معارضها، وإن اختارت المسير معي، أخذتها طوعًا وكرها، فلما سمع أبو سفيان كلامه، دنا من الهودج وكشف

سجافه،

YA

، ، وقال: يا ابنتي تتبعين بعلك 78 وتتركين أهلك وإياك، فأقبلت تقول لأبيها: خل عنك هذا

الكلام، فلست مفارقة له، وهو بعلي وأتابعه على أي دين دخل فيه، قال: فأخذ أبو سفيان لعنه الله بزمام الناقة، وقال: ما كنت أخلي ابنتي تسير معك أبدًا، فصاح به عبد الرحمن صيحةً عظيمةً، وقال: خل عنك زمام الناقة يا ملعون، فوحق من هداني إلى طاعته لا أخلي عروسي إلا أن يعزل رأسي. فعند ذلك هاج أبو سفيان، وصاح يا بني عامر دونكم الداهية التي دهينا بها من عبد الرحمن،

Vo

76

في المخطوط، أروف.

في المخطوط: نفذ نَفَثَ، وهو نفث الراقي ريقه، وهو أقل من التفل، وهو النفخ دون التفل. انظر. ابن دريد، جمهرة اللغة، ج ?، ص 429، مادة: "نَفَثَ". نَفَذَ، وهو: إذا نفذ الكتاب إلى فلان، أي: وصل إليه. انظر. إبراهيم مصطفى، المعجم الوسيط، مرجع سابق، ج ?، ص ???، مادة: "نَفَذَ نَفَدَ، أي: فَني وانتهى. انظر آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 412، مادة: "نَفِدَ".

VY

سجاف، وهو: "الستران المقرونان بينهما فرجة. ابن دريد جمهرة اللغة، مرجع سابق، ج?، ص 474، مادة: "سَجَفَ". البعل، وهو: "الزوج". المرجع نفسه، ج 1، ص 365، مادة: "بَعَل".