تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق السيابي، سليمان بن حمد بن سليمان

تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

الجزء ١ · صفحة ٤٧

وكيف صبي إلى دين محمد صلى الله عليه وسلم، وكفاه حتى شهر ابنتي وأخرجها عن ديننا، قال: فلما سمعوا بنو عامر

سيدهم أقبلوا على عبد الرحمن وهم يقولون ارجع على ما أنت عليه وردّ الجارية إلى أهلها، قال: ما كنت بالذي أفعل لكم ذلك وبيدي قابض على قائم سيفي أبدًا، قال: فغضبوا القوم من كلامه

وحملوا عليه بأجمعهم حملة 79 رجل واحد، فحمل عبد الرحمن عليهم وضرب فيهم يمينا وشمالا وفرقهم،

فعند ذلك أنشأ يقول أفلح من يصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم:

أنا الأسد الضاري لا أرهب الوغى وتعرفني الأبطال وقت حملاتي

فكم شجاع أتى فقد قصمته وذقته كأس المنية إذا يأتي

ترى الموت في كفي

وبين

أناملي ودائر حولي لا يفارق مماتي

وأحمل فيكم لا أخاف حماتكم فيا ويلكم أنتم تخافون روعاتي

فلا زلت حتى أشعل النار فيكم وهذا كلام الحق ما فيه روغاتي".

قال صاحب الحديث: فتلقاهم عبد الرحمن بقلب قوي وجنان جريء وصاح فيهم صيحة وشق

أوساطهم فضرب فيهم يمينا وشمالا، هذا ما كان من عبد الرحمن رضي الله عنه وأبو سفيان لعنه الله.

??

في المخطوط: حملت.

80 كل هذه الأبيات فيها خلل عروضي.