تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
الجزء ١ · صفحة ٥٢ما هكذا يكون مكافاة الحرب منكم لعبد الرحمن، ألم يكن لكم أثر من سادات قريش، وإنكم لا تخافون العار، فابرزوا له رجلًا بعد رجل، فإنه هو وحده وأنتم قوم كثيرون، تخاف منكم الأبطال، ولا تتفكروا بكرة الأهوال، وإن بلغ ذلك الخبر إلى محمد، ليأمر على جماعة من بني هاشم، وفرسانها، وأبطال من الأوس والخزرج، يقدمهم سيفهم القاطع، الذي لا يرهب الأبطال، ولا يخشى النوال صاحب العجائب علي بن أبي طالب، ليث بني غالب، قال مرة: فأقبل عليَّ أبو سفيان
من
ما اسمك؟ قلت: اسمي مرة بن عجلان حليف أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال أبو سفيان:
يا مرة، لقد تكلمت بكلام لست فيه مخالف ما نعلم، أن بني عامر فتيان الحروب، وأهل الطعن
??
والضرب، لا يولون ولا يكلون، وأما قولك لعلي بن أبي طالب الذي ذكرته، فإني أعرفه، ونظرته 95
الخندق، يدعو الناس إلى البراز إليه، يهز سيفه في وجهه حتى برز إليه عمرو يوم
??
96
عبد ?? بن
العامري، فضربه وشطرها منه، وسال دمه فرجع خائفا، قال مرة: يا أبا سفيان، إن عليا ليس حاضرًا، والآن أنصف من نفسك، وابرز لعبد الرحمن واحدًا بعد واحد، فإنه وحده وأنتم قوم كثيرون، قال أبو سفيان: لقد قلت حقًا، ودعوت إلى الإنصاف، ولكن النهار قد أدبر والليل قد أقبل، فأمر
??
??
في المخطوط: نضرته.
في المخطوط: عمر.
??
??
عبد، لم تذكر في المخطوط، كأنها سقطت سهوا.
عمرو بن عبد ود العامري، من بني لؤي من قريش من أشجع فرسان قريش في الجاهلية، أدرك الإسلام ولم يسلم، حضر مع المشركين، ولم يحضر أحدا، وحضر الأحزاب وهو بعمر ?? سنة، وبارز علي فقتل عمرو بن عبد ود. انظر. الزركلي، خير الدين بن محمود الأعلام ط 15. (بيروت: دار العلم للملايين، 2002م)، ج ?، ص??
بدرًا
??
في المخطوط: دماه.