تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
الجزء ١ · صفحة ٥٤أنت والزبير بن العوام، والمقداد سر
الأسود الكندي. بن
???
6
وعمار بن ياسر، قال: فركب الإمام
وأصحابه، وساروا نحو النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: سيروا بارك الله فيكم، قال: فاجتمع المهاجرون والأنصار
مع
النبي
، قال: فسار النبي وأبو بكر عن يمينه، وعمر
???
عن شماله، وعثمان بن
عفان
والعباس بين يديه وهو راكب على بغلته الصهباء، كأنه البدر ليلة تمامه وكماله، وسار، قال: وأما علي بن أبي طالب سهل الله عليه وأصحابه طريقًا، حتى أشرفوا على حي بني عامر مع الصباح.
قال: وأما ما كان من عبد الرحمن، لما أصبح الصباح أصبحت بنو عامر تصيح عليه، يا ضال بن الضال، أين تهرب من أيدينا؟ وقد أصبح عبد الرحمن متوجعًا من الجراحات، لا قدرة له على نفسي وهؤلاء القوم قد أدهموني فكادوا يقتلونني،
القيام، ثم قال لي: يا مرة لا قدرة لي أمانع لها.
عن
يا مرة خذ لنفسك نجاة ثم بكى وإلي اشتكى، وإذا بزوجته قد خرجت من هودجها، ونادت يا عبد الرحمن، لا أبكى الله لك عينا، ها أنا بين يديك، وأنا فداك فوعيشة محمد، لا أهلكني رجل
بعدك أبدًا ولا حياة بعدك، ثم إنها عمدت إلى هودجها، وأخذت درعًا ولبسته، وبيضة عادية وكبتها
بن
مالك ثعلبة 100 المقداد، هو المقداد بن عمرو بن ثمامة بن ربيعة بن بن مطرود بن عمر بن سعد البهراوي الكندي الحضرمي، حليف لبني زهرة يكنى بأبي معبد، وقيل أبو الأسود، وقيل أبو عمرو، مشتهر بالمقداد بن الأسود، قديم الإسلام، وهو من السبعة الأولين الذين أظهروا الإسلام هاجر إلى الحبشة، ولم يهاجر إلى المدينة ابتداءً، وشهد بدرًا والمشاهد كلها، وما كان فارسا في بدر إلا المقداد، كان رجلًا ضخمًا، توفي في مصر سنة 33هـ، وهو ابن سبعين سنة، ودفن في المدينة. انظر. = مرجع سابق، ج 4، ص 254. القرطبي، الاستيعاب، مرجع سابق، ج 4، ص 42. الجزري، أسد
الأصبهاني، معرفة الصحابة،
الغابة، مرجع
سابق، ج 5، ص 242
???
في المخطوط: عمرو.