تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
الجزء ١ · صفحة ٥٥على رأسها، وتقلّدت سيفًا هنديًا، واعتقلت رمحًا خطيًا، وأقبلت إلى فرسه فاستوت على سرجها،
وبرزت إلى القوم كأنها طود على حديد أو قطعة من العاج أو صخرة لم يدخلها الاختلاج، وخرجت
إليهم -
كأنها
ريح الهبوب، أو الماء إذا اندفق من الأنبوب، متوكلة على علام الغيوب، فعند ذلك
أنشأت تقول أفلح من يصلي على الرسول:
هل من مبارز يا بني عامر إلي إلى ميدان الحرب فيه الشر قد حصل
الموت قد وضع الحمام بقومكم لما إليكم قد برزت بلا مهل
ماكل من نقل الصوادم في الوغى ولا كل ليث في الحروب إلا بطل
يا آل عامر فابرزوا جميعكم عندي لكم طعن وضرب معندل
الموت في كفي وبين
أناملي لا أرهب الأبطال منكم من نزل
???
برزت لكم وحدي فدونكم 102 الردى 103 فالموت في ميدان الحرب قد حصل
إن الفوارس يخضعون لسطوتي وأنا لكم كفوءًا وقلبي كالجبل
لو أنكم يا آل عامر ستبرزوا ألفًا وألفا لا أبالي من الجهل
???
في المخطوط: فدونكموا.
في المخطوط: الردا.